<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916</id><updated>2012-01-31T16:01:51.442+02:00</updated><title type='text'>when Mustang Man Speaks</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>30</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-6710353497756862393</id><published>2008-05-09T13:22:00.000+03:00</published><updated>2008-05-09T13:24:25.562+03:00</updated><title type='text'>عالسكين يا بطيخ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;امسكت سماعة الهاتف لتتصل بأقرب سوبر ماركت, أجابها البائع الشاب بصوت لا تخلو منه نبرة الترحيب: صباح الخير يا سيدتي, كيف بامكاني مساعدتك, تحدثت اليه بلغة عربية تكاد ألا تكون مفهومة: ماما تريد واحد أورانج جوس وواحد بطيخة , ودي لفيلا دكتور حسن, شكرا, باي. أنزلت سماعة الهاتف ثم توجهت الى غرفة النوم لتحضر النقود من ماما. خلال دقائق معدودة قرع الجرس, فتحت الباب لتجد البائع قد أحضر ما أوصته, أعطته ورقة نقدية واحدة و طلبت منه الاحتفاظ بالباقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المساء, حضر الدكتور حسن الى المنزل كعادته, ألقى التحية على زوجته و أطفاله الذين يشاهدون التلفاز, توجه الى غرفته, ألقى بمفاتيح سيارته الحديثة على الطاولة, ووضع هاتفه النقال و نظارته الشمسية في احد الأدراج, خلع بزته الفاخرة و لبس بنطالا قماشيا و قميصا ذو أكمام قصيرة, ثم توجه الى غرفة المعيشة ليجلس على كرسي مائدة الطعام الجاهزة, تناول عشائه, ثم أحضرت له الخادمة ذاتها طبقا من البطيخ الأحمر البارد, تناول قطعة صغيرة و أكل ما يقارب نصفها, أخرج البذور السوداء ووضعها في منفضة كانت امامه, ثم ذهب ليشاهد التلفاز مع اطفاله و زوجته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ذات المدينة, و في مكان لا يبعد عدة كيلومترات عن فيلا الدكتور حسن, و بفارق زمني لا يتعدى الربع ساعة, خرج أبو سلامة من احدى الدوائر الحكومية التي يعمل بها بعدما أنهى دوامه, اتجه فورا نحو موقف الباص, وقف قليلا خارج المظلة الممتلئة بموظفي و موظفات دائرته, ألقى عليهم السلام, ثم ادار ظهره ليلمح "عريشة بطيخ" في الشارع المقابل, فكر قليلا, ثم أخرج محفظته القماشية ليعد ما بها من نقود, أعادها الى مكانها في جيبه الخلفي, ثم هز جيوب بنطاله الأمامية ليتاكد من وجود " الفراطات" التي تزيد عن أجرة الباص بقليل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توجه مسرعا نحو " عريشة البطيخ" مضحيا بدوره في طابور الباص الذي أصبح في وسطه رغم أن الباص لم يأت بعد, قطع الشارع بهرولة خفيفة و هو يعض على شماغه الى أن وصل الى الجهة المقابلة و هو يعاني من احتباس في صدره الذي لا يقوى على الركض, وقف قليلا ليلتقط أنفاسه, هز جيوبه الأمامية لكي لا يدع مجالا للشك في نفسه أنه يحمل " فراطة", ألقى التحية على بائع البطيخ ثم سأله بصوت أجش يؤكد لسامعه أنه أمضى سنوات طويلة في تدخين أرخص أنواع التبغ,: بقديش كيلو البطيخ يا خال؟&lt;br /&gt;- ببريزة يابا, نقي و استحلي, و عالسكين&lt;br /&gt;- أوف يا ابن الحلال, بريزة كثير... عويش؟&lt;br /&gt;- بطيخ زيزيا يابا, أحمر زي الدم, اذا مش حمرة رجعلي اياها&lt;br /&gt;- يا رجل كل البطيخ أحمر.. ليش بي بطيخ اسود؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تناول أبو سلامة نظارته الطبية من جيب سترته, و بحركة لا ارادية أخذ يمسحها بطرف شماغه المهدب, وضعها و مد يده باتجاه أكوام البطيخ المرمية على الأرض, تفحص أول بطيخة, حملها بيديه ليتأكد من وزنها, ربت بيده عليها, ثم وضعها و تناول أخرى, ربت بيده عليها ثم أمسك عروتها, ثم وضعها و تناول أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقر على البطيخة الخامسة, بعدما ربت عليها, و أمسك عروتها, و دحرجها بيديه, و أدارها باتجاه عقارب الساعة ,  ثم قال للبائع, اذا مش حمرة تراني راجعلك.&lt;br /&gt;عض أبو سلامة مرة أخرى على طرف شماغه و تناول البطيخة بعدما دفع ثمنها و أخذ الباقي, ثم قطع الشارع متوجها نحو موقف الباص ليجد أن الطابور قد كبر دون أن يأتي الباص بعد, وضع البطيخة على الأرض ليرتاح من وزنها, ثم أشعل سيجارة في انتظار الباص الذي جاء بعد أن تلاشى الأمل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طرق أبو سلامة باب منزله برجله من شدة التعب الذي أرهقه به وزن البطيخة, فتح سلامة الباب و هو على علم يقين أن أباه خلفه, انشرح صدره و هو يتناول البطيخة عن والده, أما الأخ الأصغر, حمدي, فقد صاح بأعلى صوته:" يما...أبوي جابلنا بطيخة"&lt;br /&gt;توجه أبو سلامة نحو غرفته, خلع ملابسه و شماغه و لبس دشداشه الأبيض, ثم توجه نحو حوش المنزل ليجلس على فرشة الصوف التي أعدتها له زوجته, اجتمعت حوله الأسرة كاملة في انتظار طعام العشاء التي ما لبثت أن أحضرته أم سلامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد العشاء, و قبل أن يغسل أبو سلامه يديه, طلب من زوجته أن تحضر له سكينة حادة, و سدر فاضي, بالاضافة الى البطيخة التي أحضرها, قامت الزوجة على عجل يتبعها طفلها الرضيع و أحضرت له ما طلب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التف الجميع حول رب الأسرة و مصدر رزقها الوحيد ليشاهدوا منظر ذبح البطيخة, أمسك أبو سلامة السكين و سمى بالله وغرزها داخل البطيخة, ليخرجها من الجهة المقابلة&lt;br /&gt;كان سلامة أول من لاحظ أنها ليست شديدة الاحمرار, بل هي أقرب الى البياض فصاح قائلا: هاي قرعة, لم يفاجأ الأطفال الآخرون فلم يكن لونها ذا أهمية تذكر بالنسبة لهم, فهي لم تزل بطيخة, أم سلامة لم تتفوه بكلمة واحد, أما أبو سلامة فقد تمتم بكلمات لا تكاد تكون مسموعة معزيا نفسه:&lt;br /&gt;" مليح اللي هي مش سودة"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-6710353497756862393?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/6710353497756862393/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=6710353497756862393' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6710353497756862393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6710353497756862393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='عالسكين يا بطيخ'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-1883480912140770836</id><published>2008-02-17T19:17:00.002+02:00</published><updated>2008-02-17T19:20:47.642+02:00</updated><title type='text'>سواليف حصيدة- هاتلك قدداحة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;سواليف حصيدة-هاتلك قداحة&lt;br /&gt;كنا في الصف العاشر اول ما تعلمنا الدخان بشكل رسمي, و كنا ندخن في العاده في حمام المدرسة اللي جمب الصف على طول, و نظرا لانه صفنا كان في نفس طابق الادارة, كانت ريحة الحمام تطلع في الفرصة زي ريحة كونتينتال الجيش, و كان الدخان يطلع من الحمام زي دخان الطابون&lt;br /&gt;و بناء على ذلك قررت ادارة المدرسة ملاحقة كل المدخنين باجراء كبسات تفقدية على الصفوف بشكل شبه يومي, و بالرغم انه اكثر من ثلثين صفنا كانوا يدخنوا, ما بتذكلا انه عمره انمسك بكيت دخان مع اي شب, و السبب بسيط, كان صفنا آخر صف في الطابق, و كنا نسمع صوت المدير و المساعد بس لما يعملوا كبسة ع الصف اللي جمبنا و نحضر حالنا قبل ما يدخل&lt;br /&gt;في هذه الاثناء كانت الشباب تقوم بوضع خطة لاحباط محاولات المدير و مساعده الفاشلة في الكشف و القبض على عصابة المدخنين, و الحلول كانت بسيطة فوق التصور, كانت الباكيتات كلها تنحط في كيس و تنرمى في الزبالة, او تتدلى من شباك الصف المطل على ساحه المدرسة, و في مرة من المرات كانت كمية الباكيتات قليله, ثلاثة او اربعه, و تم وضعها في شنتة الاستاذ السامسونايت اللي بتركها ع طاولته و بقوم يكتب عاللوح&lt;br /&gt;كان في شب في الصف اسمه وائل, ووائل كان اكبر منا بسنتين, يعني بيجي عمره 18 و احنا لسه شغل 15 و 16, و كان معاه رخصة سواقة, الشب كان نهفة من الاخر, كان ساكن بعيد شوي عن المدرسة بس كان ييجي بسيارة ابوه الساعه 6 و نص الصبح, يشحط و يفحط و يعمل خمسات و ستات و سبعات ع باب المدرسة للساعه 7 و نص و بعدين يرجع ع دارهم عشان ابوه يروح ع شغله بالسيارة و يوصل وائل عالمدرسة&lt;br /&gt;كان صوت وائل خشن جدا, و طريقة لفظه للحروف كانت مضحكة جدا, كان يشد على الحروف بشكل مبالغ فيه, خصوصا الدال و الحاء, و كان دايمن معاه بكيت دخان بدون قداحة, و تعود انه يطلب مني قداحة, بجملته المشهورة :"أبو عيسسسسا....هاتتلاك قدداحححة", و كنت افرط ضحك عليه و بتذكر مرة اهديته قداحتي بعد ما خلص غازها و تعاجزت اعبيها و اشتريت وحده جديدة ببريزة&lt;br /&gt;وائل كان يقعد جمبي في حصص الدين, لانه الشب اللي جمبي كان مسيحي و يطلع من الحصة, و ييجي وائل يرمي الكتب و يقعد...اول خمس دقايق تمشي ع خير, بعدين تبلش الامور مع وائل, و ترتفع ساعه ضوجانه, و يصير يتحركش فيي, في البداية بنقزني و بقول:"أبو عيسسسسا,,,جاي ع بالك سيجججارة" انا احكيله اه لاني بعرف لو حكيتله لأ مش راح اخلص منه, ف يطول سيجارة من بكيته و يرميلي اياها عالطاولة و الاستاذ بكتب عاللوح, انا كنت انعجق بالسيجارة لانه لو لف الاستاذ في اي لحظة راح يلقطها, ف اخبيها في جيبتي او في اي مكان, يرجع وائل يرميلي وحده ثانية و انا اخبي, و بتذكر مرة نمت عالسيجارة زي حارس مرمى الرمثا نص ساعه لحد ما الاستاذ دار وجهه عني و قدرت اسلكها في البكيت, تخلص حصة الدين و كل سجاير وائل معي&lt;br /&gt;حارس المدرسة كان ايضا متواطئ في عملية تهريب الدخان, و كانوا بعض الشباب الواصلين و اللي كنا نعتبرهم زعماء الصفوف يتركوا باكيتاتهم معاه و كل ما بدهم يدخنوا يروحوا يوخذوا منه, وائل كان مسمي الحارس:"أبو خشم" لانه خشمه طويل ووهر&lt;br /&gt;كان في كبسات عالحمام من مساعد المدير كمان, بس المساعد كان معاه عصاي اذا بدي احكي بالضبط شو هي راح الكل يستغرب, بس العصاي كانت بالضبط هي نفسها القطة البلاستيك اللي بركبوها على بوز القلابات زي الشوارب و تستخدم عشان يقيس شوفير القلاب اذا الشارع بوسع للصندوق او لأ, اللي ما بعرفها يركز ع اول قلاب بشوفه اذا في اله شوارب او لأ. المهم كانت التسعيرة معروفة, السيجارة بخمس عصي, بالاضافه الى مصادرة الباكيت, عشان هيك كانت الشباب تتناوب في حراسة باب الحمام حسب نظام الشفتات&lt;br /&gt;خلصنا مدرسة و الله اعلم كيف نجحنا, و رحنا جامعه و انقطع الاتصال مع وائل, بس ضلت سولافه هاتلك قداحة معاي و صارت كلمة سر بيني و بين الشباب اللي دخلت الجامعه من نفس مدرستنا, و ضليت انا ارددها بشكل كبير, لحد ما صارت جزء من مصطلحاتي الديونجية بالاضافه الى مصطلح :"اربش" اللي ما بعرف معناه ولا حتى اله معنى و لكنه يستعمل لجلب الانتباه فقط, و امتد المصطلح ليشمل كل اصدقائي في الجامعه حتى الشباب اللي تعرفت عليهم بعد التخرج صارت كلمة السر عنا هاتلك قداحة&lt;br /&gt;من يومين بس وديت لشب صديقي في الاردن مسج, ما كان يعرف تلفوني, بس وديتله كلمتين عرف مين انا على طول, الكلمتين كانوا: هاتلك قداحة&lt;br /&gt;ماذا حدث لشخصيات القصة:&lt;br /&gt;المدير: تقاعد و خرفن و كنت اشوفه بالصلاه و بطل يعرفني في الاخر&lt;br /&gt;المساعد: ابنه رسب توجيهي و بطلنا نشوفه من يومها&lt;br /&gt;استاذ الدين: تجوز و رزق بولود ذكر سماه ع اسم ابوه, فايق&lt;br /&gt;وائل: آخر مرة سمعت اخباره حكولي انه بوزع بضاعه ع باص كيا...يمكن بوزع قددداحححات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-1883480912140770836?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/1883480912140770836/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=1883480912140770836' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1883480912140770836'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1883480912140770836'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2008/02/18-15-16-6-7.html' title='سواليف حصيدة- هاتلك قدداحة'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-7023620899622053053</id><published>2008-02-17T19:15:00.001+02:00</published><updated>2008-02-17T19:21:43.894+02:00</updated><title type='text'>سواليف حصيدة - تعزيل</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بتذكر لما كنا ولاد زغار كان في عنا قعدة فراش عربي في غرفة المعيشه, كان عاملها ابوي تفصيل جمبيات و مساند و مخدات ساتان من النوع الدارج الموجود في اي بيت بالوان احمر و اخضر و ازرق, و في النص طاولة مدورة من نفس اللون, و عليها منقل نحاس و محماسة قهوة و اربع دلات من الحجم الكبير, المحماسة كانت لجدي و كان ابوي مرات ييجي ع باله يحمص عليها قهوة في ايام العطل, و كنا نفيق ع الريحةو كل اخواني الكبار كانوا بدهم يشربوا قهوة الا انا كنت افيق جعان مش عارف ليش&lt;br /&gt;المهم, ظلت امي مشغولة بالغرفة, و ظلت تغير مكانها و تقلبها يمين شمال و مرة كانت تحطها في الاوضة الكبيرة , و مرة كانت تنقلها في اوضة ثانية, و مرة تحط فيها تلفزيون و مرة تشيله و مرة تغير مكان الجمبية الكبيرة و مرة تغير وجه المخدات و مرة تحطلها كنباي موريس عشان الضيف اللي بيجي و مش حابب يشلح من رجله يقعد عليها, او عشان يلبس عليها ابوي برجله قبل ما يسافر&lt;br /&gt;تقريبا كل شهر كنا نغير ديكور الغرفه, و مرات كانت تدخل تعديلات جديده عالغرفه, بتذكر كان في سجادة كبيرة عليها صورة زلمة لابس شماغ ابيض و مرته وولد زغير قاعدين ع ركبهم و لافين وجههم على مدينة القدس الشريفه, و كان ابوي يظل يحكيلي هاظ انت و هاظ انا و هاي امك, و كان في وحده ثانيه عليها صورة سيدنا المسيح و ستنا مريم و معاهم عنزة بيضا, برضو كانت امي محتاره فيهم و تظلها تشقلب بمحلاتهم مرة تعلقهم و مرة تضبهم في مطوى الفرشات الخشب&lt;br /&gt;كان يوم التعزيل او تغيير مكان العفش يوم رائع بالنسبه الى و لاخواني اللي من جيلي, لانه فرصه لا تعوض عشان نتشقلب و ننطنط ع الفرشات مثل ما بدنا, لانه في الوضع الطبيعي كنا ممنوعين ننطنط و نرمي المخدات ع بعض, خصوصا في وجود ابوي, كان لازم نقعد محترمين و ما نشاغب, و اللي بشاغب يا ويله من امي, اذا ما مسكته في وقتها بتلقطه بالحمام و هو بتحمم و بتسلخ جلده ببربيش الغسالة&lt;br /&gt;المشكله انه انا و اختى ما كان ييجينا الضحك غير على موعد الاخبار, و نصير نعيط من الضحك, و بس يلف علينا ابوي وجهه نسكت او نمسك حالنا, لحد ما تقبع معاه و يزهق و يتناولنا باي اشي في ايده, صحن, كيلة مي حديد, قطف عنب, سكينه فواكه,او يعمل حاله وقف و بده يلحقنا و احنا نعطيها فليله&lt;br /&gt;في يوم التعزيل كنا نتشقلب على فرشات الصوف و ننط على المساند و لانها طويله نعملها زي الحصان و ننط عليها و ما كنا نساعد بشلن, كان كل التعزيل على امي و اخواني الكبار اللي يتهربوا منها و يصيروا يتدلعوا, اما خالتي اللي كانت مقيمه عنا بشكل دائم قبل ما تتجوز كانت دايم مشرفه من بعيد لبعيد, و دايمن ع راس لسانها: خيتاه ليش غيرتي الغرفة؟ اول احلى"&lt;br /&gt;ابوي ما كان يلاحظ كثير انه صار فيه تغيير نظرا لانه مسافر بشكل دائم, بس كان دايمن يلاحظ انه في غرض من الغراض ناقص, مثلا نكون قاعدين, يحكي ولكوا مش كان التلفزيون عالجهة الثانية؟ او ولكوا وين صورة جدكوا؟ و كان دايمن يسال عالفيديو..ولكوا جبتلكوا فيديو و حملته ع ظهري من اخر الدنيا, حطولنا فلم كاوبوي, و كان دايمن الفيديو مخبي عند امي خوف لا يستخدموه اخواني الكبار لاغراض غير اخلاقية&lt;br /&gt;اليوم كان عندي تعزيل, بعد بكرة راح يزوروني ابوي و امي من الاردن عشان يعيدوا عندي, رحت مبارح ع الشارقه و اشتريت تخت جديد ووصل اليوم الصبح, و بلشت اعزل عشان تصير الشقه مناسبة لاستقبال الحج و الحجة&lt;br /&gt;مرة حطيت التخت عاليمين و مرة عالشمال, و مرة قربت التختين ع بعض بعدين بعدتهم, بعدين فضيت خزانه اواعي و نقلت مكان المكتب و الكمبيوتر و بعدين رجعتهم محلهم و كل شوي اسمع صوت خالتي في الاثير بحكيلي ولك ليش غيرتهم اول احسن, حاولت قدر المكان ازبط الشقه لانه جايين اهلي&lt;br /&gt;اشتريت لابوي عدة حلاقة و علبة اولد سبايس ووزرة بنية عشان يلبسها, عشان اعيد ذكريات ريحته و شكله اللي عمرهم ما فارقوني, و اشتريت لامي عباة للعيد عشان تعيد فيها, السنه عيدهم عندي و عيدي بشوفتهم&lt;br /&gt;بعد بكرة اهلي جايين, الله يحيينا و نشوفهم بصحة و خير و سلامة, بعد بكرة طالعين عشاني, عشان يتطمنوا علي و يشوفوا ابنهم اللي كان ينطنط على المخدات و المساند, عشان يتطمنوا ع تربايتهم و يشوفوا بربيش الغسالة اذا بعمل زلام و لا بعمل ولاد, اكيد اشتاقولي زي ما انا اشتقتلهم, و لما حكيتلهم بدي انزل عالعيد ما رضيوا, قالولي احنا بنيجي بلاش تتعطل في شغلك&lt;br /&gt;بعد بكرة جايين, الله يجيبك يا بكرة عشان ييجي اللي بعدك و اشوفهم, بدي ارجع انطنط ع المخدات و المساند, و بدي ارجع انام عندهم في نفس الغرفه و اشم ريحتك يابا و ابوسك من لحيتك و العب بشعرات صدرك زي ما كنت اعمل و انا ولد زغير, وتتناولني بزبدية المي ع نص راسي و اقعد ساعه اضحك عالاخبار, بدي اعيش حلم جميل لمدة عشر ايام, الله يوصلهم سالمين, و الله يجيبك يا عيد عشان نعيد بشوفة الحبايب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-7023620899622053053?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/7023620899622053053/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=7023620899622053053' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7023620899622053053'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7023620899622053053'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2008/02/blog-post_8558.html' title='سواليف حصيدة - تعزيل'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-5605248680292877311</id><published>2008-02-17T19:14:00.002+02:00</published><updated>2008-02-17T19:26:48.721+02:00</updated><title type='text'>سواليف حصيدة - طبيخ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;بتذكر يوم من الايام رميت لامي طنجرة مقلوبة باللي فيها بالزبالة, كنت مروح من الشغل و موصيها تعملي مقلوبة بيتنجان و بالغلط عملت مقلوبة زهرة, و انا ما باكل زهرة ف عصب ابو الفضل و مسك الطنجرة و ع سطل الزبالة بلا تردد او هوادة&lt;br /&gt;طبعن الحجة زعلت و صارت تعيط و شكت عني لابوي اللي اكتفى بالقول: اللي بتكبر ع نعمة ربه بنحرم منها, بعد تفكير عميق و جوع رحت عملت سندويشة زعتر و طلعت ع محل ادوات منزلية و اشتريت لامي هدية&lt;br /&gt;الهدية كانت لوحة كبيرة للحيط مكتوب عليها يا رضا الله و رضا الوالدين, و عليها آية " و أما بنعمة ربك فحدث". و صالحت الحجة و مشيت الامور و عمري ما عدتها.&lt;br /&gt;فعلا كنت مدلع عند امي, و كانت مدلعيتني من الاخير, الله يذكرك بالخير يما, و يمد بعمرك و يباركلك وين ما لفيتي وجهك, كانت تسألني الصبح كل يوم شو بتحب أطبخلك اليوم؟ و انا كان جوابي ع راس لساني: منسف او مقلوبة. و كنت أتصل فيها كل يوم و انا مروح من الشغل و انا بسوق ع شارع الاردن, بعد ما اتعدي الدورية اضرب عليها و اسألها اذا بدها اشي من مستلزمات الطبيخ, و كانت دايمن توصيني ع لبن و خبز&lt;br /&gt;ايام العطلة كانت دايمن تطبخلي منسف, ابتداء من يوم الخميس, و الجمعه, و السبت, و كنت اسألها: جديد و لا تسخين من مبارح؟ كانت تحكيلي: اللبن من مبارح و الرز و اللحمة جديدة, كنت اغوص في الاكل في هاليومين و كنت احس وزني بيزيد لما ارجع عالدوام يوم الاحد&lt;br /&gt;مرات لما كنت أفكحها بدري قبل الاربعه من الشغل, او لما ارجع عالبيت و امي كاينة طالعه و متأخرة بالطبيخ,كنت اصبر نفسي بسندويشة, طبعن كنت آكل زعتر, ما بعرف شو الصلة الوثيقة بيني و بين الزعتر, بس من لما كنت زغير و انا بموت عالزعتر,المهم, كنت افوت عالمطبخ و امي بلشانه بالطبيخ و افتح الخزانة او النملية, و اصير اغمس زعتر و زيت من الخزانه, امي تنجن و تحكيلي: ولك وسختلي الخزانة بالزيت, طلع الصحون برة الخزانة و كل زي ما بدك , و انا كنت اتعاجز اطلعهم, و حاولت معي كل الطرق, آخر شي طلعت الزيت و الزعتر و صارت تحطهم عالطاولة دايمن عشان ما اوسخلها الخزانة&lt;br /&gt;يوم الجمعه كان اله نكهة خاصة, كنت اصحى الصبح زي المفجوع, و اطلع اجيب حمص و فول و فلافل, تصير الساعه عشرة و انا عند الكلحة بستنى الدور, اخد الحمص و ارجع اجيب خبز طابون, و اتصل مع امي و انا ع باب المخبز احكيلها اعملوا شاي هيني وصلت, كنا نفطر حتى التخمة, لدرجة اني احكيلها فش داعي تطبخي اليوم, تضحك و تحكيلي هسه بنشوفك كيف راح ترتمي من الجوع بعد الصلاة, و فعلا اروح عالصلاة ارجع مستوي جوع, تحطلنا امي المنسف و آكل و انام.&lt;br /&gt;المسا كانت اختي اللي ساكنة فوقنا تطبخ لثاني يوم لانها بتشتغل هي و جوزها, و انا كنت اكبس عليها لما تخلص, و كانت تحطلي اتغدى مرة ثانية, الله يجبر بخاطرك يا ام عون و يرزقك من فضله الرزق الحلال, و كنت اعمل حالي مستحي و باكل تحت الاجبار.&lt;br /&gt;خلاصة السولافة اني كنت مقضيها طبيخ ب طبيخ, اما الآن قاعد بكتب سولافة الحصيدة و طنجرة الطبيخ عالغاز, صرت اطبخ لحالي, و لحالي صرت اطبخ, صرفت مكالمات لقلت بكرة العيد و انا بتصل في امي اسألها لما تعملي منسف كيف ما بفرط معك اللبن؟ و ليش رز المقلوبة بطلع معي مخبص؟ و كيف بتعملي البشاميل جاعبالي معكرونة؟ و كيف الواحد بحفر كوسا بدون ما تنخزق معه؟ وورق الدوالي بتسلقيه قبل ما تلفيه ولا بتلفيه على طول؟&lt;br /&gt;اليوم طبخت كوسا محشي و هيها عالنار, اول ما وصلت حشيتها و انا لسه باواعي الشغل, و حطيتها عالغاز و اجيت أضيع وقت لحد ما تخلص...وينك يما ووين سطل الزعتر و صحن الزيت و المنسف و الجميد....اللي اله جيه هوون يحكيلي بدي اوصيه ع كيلو زعتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-5605248680292877311?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/5605248680292877311/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=5605248680292877311' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5605248680292877311'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5605248680292877311'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2008/02/blog-post_17.html' title='سواليف حصيدة - طبيخ'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-736815670904657183</id><published>2008-02-17T19:12:00.001+02:00</published><updated>2008-02-17T19:23:32.138+02:00</updated><title type='text'>سواليف حصيدة - و من هالسواليف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;و من هالسواليف&lt;br /&gt;ظلوا الفلاحين زمان يطلعوا عالحصيدة من الفجر و يرجعوا مع المغرب, يشتغلوا طول النهار و ما يبطلوا عن الشغل غير لصلاة الظهر و العصر و المقسوم. و المقسوم هو الاكل اللي ظلت تجيبلهم اياه المرة أو وحدة من البنات بعد صلاة الظهر بشوي. و في العادة بوصل المقسوم زي "كمبوي" الشاحنات, يعني البنات لما يطلعوا من البيت بستنوا بعض و بتلاقيهم جابوا الغدا للحصادين مع بعض. و بتلاقي هالفلاحين نزلوا ببعض عزايم, تفضل عالمقسوم و افلح يا ابو فلان و من هالدار, و الله محسوب حسابك.&lt;br /&gt;المهم, نظرا لانه الشبيبه طول نهارها تشتغل مرة في الفي و ألف مرة تحت الشمس كانوا بحاجة الى نوع من انواع التسلية عشان يقطعوا النهار, و اسهل تسلية ممكن يعملوها هي السواليف&lt;br /&gt;سواليف الحصيدة هي السواليف اللي ما الها اي هدف, سواليف بهدف السواليف فقط, زي اللي بحكي مع صاحبته من تلفون الشغل, و السكرتيرة قاعده بتتصنت, و المدير راخي ذانه عالخط, و هو عارف انه الشبيبه سامعيته بس مش فارقه معاه, لو مريت من جمبه بتسمعه بحكيلها: كيف حالك؟... ارجعله بعد ساعه بتلاقيه بحكيلها: و انتي كيف حالك؟... ارجعله آخر الدوام بتلاقيه بسألها المهم انتي كيف أخبارك؟.. و كل يوم على هالرشة&lt;br /&gt;نرجع لسواليف حصيدتنا..الموضوع الأساسي اللي كانت تتناوله هالسواليف هي النميمة على العباد... شفت ابو فلان كيف ساوى؟ و شفت أم فلان كيف عملت؟ و محمد الفلاح اشترى بكم جديد.. و تفاحة مرت أبو العبد كنة فتحية أم سليمان اشترت كمبايات جديدة و بتدور لابنها مصطفى على عروس ثانية لانه مرته مشكلجية و قليلة أصل ,و مصطفى نفسه طرية ساق فيها انه بحب امه و بده يتجوز عشانها, أما جميلة مرت مصطفى بتنكر كل شي بتقوله عنها حماتهاو خصوصا لما تقول عنها انها وقحة و عديمة ترباي.. و مستعدة تحكيلها كذابة بوجهها و قدام كل الحارة... أما عبد الفتاح العسكري طلع بحب فاطمة بنت أبو حسين و قصة حبهم عرفت فيها كل الحارة و طلعت ريحتها و عرف عنها كل الناس ما عدا أبو حسين وولاده, عشان هيك حكت أم حسين لفاطمة انها تكذب كذبة بيضا على عبد الفتاح عشان تروزه و تشوف مياته اذا بده اياها و لا لأ و تقوله انه تقدملها سعد ابن صاحب بابور الطحين على اعتبار انه أبوه أغنى واحد في الحارة و ألف بنت بتتمناه و من هالسواليف&lt;br /&gt;سواليف لأجل السواليف مثل الملوخية لا بتنفع و لا بتضر,يعني بالعربي: طق حنك و علاك مصدي, فش عليها رباط و ما بتوخذ منها كلمة جد. زي كلام الجرايد و البيانات النتخابية, بيسموا الفقرا و المشحرين أصحاب الدخل المحدود, و اللي عايف التنكة بقولوا عنه عايش تحت خط الفقر. و رفع الاسعار بسموه التعويم....و من هالسواليف&lt;br /&gt;هالايام اختلفت سواليف الحصيدة بطريقتها بس ظل مفهومها واحد, شادي جاب تلفون همر, و فادي بدور على عروس عالانترنت, و كوكو مصاحبة أربع شباب, و لولو عملت عملية نفخ شفايف بس ما زبطت, و صاروا براطمها مثل عجل روفر الجيش المبنشر, و فاطمة صارت تبعث مسجات حب لعبد الفتاح اللي تقاعد من الجيش, و أم مصطفى بتدور على عروس ثالثه لابنها مصطفى, بس المرة هاي بدها اياها جامعيه و معاها دورة كمبيوتر...و لسه جميلة بتتهاوش مع حماتها و سعد ابن صاحب البابور باع الأرض و الدكانة و حط مصرياته في الأسهم و من هالسواليف&lt;br /&gt;كلها سواليف بسواليف بسواليف و من هالسواليف اللي لا بتقدم و لا بتأخر و لا بتودي و لا بتجيب...سواليف بتسمعها في الراديو و الأخبار و عالتلفزيونات و في الندوات و الجامعات و المحاضرات..حياتنا كلها صارت سواليف حصيدة و صرنا نستنى أذان المغرب عشان نخلص سواليف و نرجع على بيوتنا و ما نعملش اشي و نسولف للناس ثاني يوم انه مبارح ما عملناش اشي....و من هالسواليف&lt;br /&gt;حط راسك بين الروس و قول يا قطاع الروس بدي اسولف سواليف حصيدة كيف ما بدي و سعري بسعر غيري,الحصيدة حصيدتي و السواليف سواليفي, و لا بدي جميلة حدا, و برضو عشان أتسلى, و بتظل أحسن من القعدة, ما هي سواليف حصيدة... مثل الملوخية و مثل مسجات الحب اللي بعثتها فاطمة لعبد الفتاح.. و مثل جميلة مرت مصطفى... و مثل أسهم سعد ابن صاحب بابور الطحين.... كلها سواليف حصيدة... و من هالسواليف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-736815670904657183?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/736815670904657183/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=736815670904657183' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/736815670904657183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/736815670904657183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='سواليف حصيدة - و من هالسواليف'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-3797445452106764281</id><published>2007-11-16T09:18:00.000+02:00</published><updated>2007-11-16T09:20:32.063+02:00</updated><title type='text'>تفكير ايجابي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;لا أتوقع أن أحدا يستطيع التغلب علي في مسألة التفكير الايجابي, أو كما يطلق عليه في شاشات التلفاز و الندوات و المحاضرات بمصطلح "بوزيتف ثنكنج", مع العلم بان تلك المحاضرات لم تكن لتنجح لولا وجبات الغذاء الفاخرة التي تتخللها.&lt;br /&gt;بدأ مشواري مع "البوزتف ثنكنج" منذ ايام الطفولة, و بالرغم من انه كان "بوزتف ثنكنج" من نوع آخر يقترب في مفهومه من الاهمال, الا انه في النهاية نوع من انواعه, ذلك اني كنت و ما زلت اصغر افراد العائلة, أو الابن المدلل بفهم آخر, و نتيجة لذلك لم اكن اهتم بالاشياء التي افقدها او أخربها. و مثال ذلك اني لم احافظ على دراجتي الهوائية الاولي اقتناعا مني بان والدي سيحضر لي واحدة اخرى اجمل و اكبر من سابقتها, و كذلك الامر بالنسبة الى "طابات الأديداس و الأوفيشال, و مضارب التنس و الكرة الطائرة, و الأحذية الرياضية التي لها قصة طويلة, فقد كنت اعطل فرامل كل دراجاتي الهوائية حال استلامي لها, و أفرمل بواسطة احدي رجلي او كلتيهما, مما دفع والدتي الى الشكوى لابي الذي اجابها بان تلك ليست مشكلة و يضيف قائلا: " بدي أعمله بوت حديد عشان ما يهريه هالافكح" أو " بكرة لما يصير يدفع حقهم من جيبته بصير يدير باله عليهم"&lt;br /&gt;تجلت لدي فكرة "البوزتف ثنكنج" في امتحانات الثانوية العامة, و خصوصا في امتحان الفيزياء, ففي قاعة الامتحان لم أجد ما يشغلني اكثر من التفكير بحال رسوبي اذا ما حدث فانني سارتاح من المدرسة و الحصص, و سافتح كراجا و سأدخن على راحتي دون أن تقوم ادارة المدرسة بانذاري أو استداعاء ولي امري, الذي لم يكن ليذهب اصلا بسبب انشغاله و سفره الدائم, اما امي فقد كانت تعلم بامر تدخيني و لم تكن لتخبر ابي خوفا من ان يقوم "بقص رقبتي" أو "سلخ فروة رأسي" و كنت افكر بطريقة "البوزتف ثنكنج" فيما يتعلق بتلك المشكلة, فاذا ما قرر والدي ان يضربني ساهرب و لن يلحق بي, ثم سيسافر مرة اخرى و سينسى قبل ان يعود ثانية.&lt;br /&gt;في نفس الوقت كنت طالبا مجدا في المدرسة, لا اقول بانني كنت الأول في صفي, و لكني كنت من الأوائل, و كان لدي قدرة استيعابية كبيرة و خط جميل و كنت اهتم حقا في "دفتر التعبير" حيث لم تكن حصة التعبير حصة عادية بالنسبة لي, بل كانت فرصة لاظفر بحب اساتذة اللغة العربية و كسب بعض السجائر من بعض الطلاب الذين كنت اكتب لهم مواضيع التعبير قبل نهاية الحصة, برغم علم المدرس الذي كان "يغطرش على الموضوع" في الكثير من الاحيان لحبه الشديد لما اكتب, و في احيان اخرى كان يسمح لي باعطائهم الافكار و يمنعني من كتابتها لهم, و في ذلك يتجلى مفهوم "البوزتف ثنكنج"في ارقى صوره&lt;br /&gt;كانت و لم تزل الحلويات هي الغذاء الروحي و الاساسي لتفكيري الايجابي و الذي اعتبره حالة نادرة, و مثال ذلك انني تناولت اكثر من "طبقين هريسة" بعد رجوعي الى المنزل من امتحان الفيزياء, و الامثلة المشابهة كثيرة, فلا استطيع السيطرة على نفسي بشكل عام و اسناني بشكل خاص عند ممارسة طقوس "البوزتف ثنكنج"&lt;br /&gt;في هذا اليوم كنت بحاجة الى :البوزتف ثنكنج" فقد رسبت في امتحان القيادة للمرة الثانية, قد تختلف المعادلة الآن باختلاف المكان, فلو انني ما زلت في بلادي لفكرت بان والدي سيستغل نفوذه و سيتصل باحدهم مخاطبا اياه بجملته المعهودة: " لما كنت تلعب بالحارة كان على كتفي خمسين نجمة", و ستحضر رخصة قيادتي الى باب المنزل, أو الى أقرب "دكانة", اما هنا فلا املك اكثر من المرور باقرب محل تجاري و شراء كميات هائلة من الحلويات و الرجوع الى المنزل سريعا للانقضاض عليها و التهامها.&lt;br /&gt;يبدو انني قد فهمت "البوزتف ثنكنج" بطريقة خاطئة, قد أكون بحاجة الى حضور بعض الندوات لاتعلم المعنى الحقيقي "للبوزتف ثنكنج" و اتناول طعام الغذاء مع اصحاب التفكير الايجابي الفذ , و محترفي "البوزتف ثنكنج"0&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-3797445452106764281?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/3797445452106764281/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=3797445452106764281' title='8 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/3797445452106764281'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/3797445452106764281'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='تفكير ايجابي'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-411976172270418584</id><published>2007-09-26T18:35:00.001+03:00</published><updated>2007-09-26T18:35:47.723+03:00</updated><title type='text'>خسة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt; كثيرا ما يخترع الشباب "الشبيحة" في مرحلة المراهقة مصطلحات أو ألقاب يطلقونها على صديقاتهم الفتيات لوصفهم بشكل كامل و دقيق. و كثيرا ما ترتبط هذه الألقاب بالأشياء الملموسة و المحسوسة و "المأكولة" في عالم الشاب و بيئته. و مما يجدر ذكره أن لكل جيل مصطلحاته الخاصة والتي تختلف عن الجيل الذي سبقه أو الذي يليه.&lt;br /&gt;احتلت الطيور مركزا متقدما بين تلك الألقاب عند الكثير من الشباب, فمصطلح "وزة" أو "بطة" يصف الفتاة الجميلة ذات الجسم الممتلئ, أما  مصطلح "حمامة" فهو يصف الفتاة النحيلة ذات البشرة البيضاء و الطول الفارع.&lt;br /&gt;و جاءت الخضروات في المرتبة الثانية حيث ظهر مصطلح "جزرة" ليصف الفتاة المكتنزة غير السمينة, و مصطلح "فلفلة" ليصف الفتاة اللعوب دائمة الحركة و النشاط, أما مصطلح "خسة" فهو أكثر المصطلحات قربا الى قلبي و لو كنت أملك قرارا لرشحت الشاب الذي اخترعه للحصول على جائزة نوبل في " الدواوين"&lt;br /&gt;يصف مصطلح "خسة" فئة خاصة من الفتيات من عمر أربعة عشر عاما الي عمر ثمانية عشر عاما, و هو السن الذي تدخل فيه الفتاة مرحلة الدراسة الثانوية و تقوم فيه بتبديل لباسها المدرسي أو "المريول" الأزرق التي اعتادت على ارتداءه في المرحلة الاعدادية  بمريول أخضر فاتح يشبه في لونه أوراق نبات الخس من حيث نضارته و جماله.&lt;br /&gt;أذكر أنني اعتدت الوقوف مع الجموع الغفيرة من الشباب بعد انتهاء الحصة السابعة على باب مدرسة الفتيات الملاصقة لمدرستي, ثم نبدأ بتوزيع الغمزات و التعليقات و الابتسامات للكميات الهائلة من "الخسات" التي تتدفق و بشكل مستمر من باب المدرسة كأنك تقف وسط صحن من "السلطة". و كمثال للتعليقات "الديونجية" عبارة "امشي ع رمشي" و "يلعن عمري" أو التمتمة بعبارات غير مفهومة تفيد "انعطاب" أحد الشباب على تلك "الخسة". و لم نكن نكتفي بذلك فهناك طرق خاصة للفت انتباه "الخسات" منها تسريحة الشعر الغريبة أو اللحية و الشارب الخفيفان اللذان يميزان الشاب عن أقرانه من الآخرين الذين لم ينمو لهم الشعر بعد, ناهيك عن "كالونيا فريسكال" التي يضعها الشاب بالسر من زجاجة والده خوفا من ان يكسرها فوق راسه , وسعيد الحظ من كان والده او أخاه يمتلك نظارة "ريبان" فيستعيرها دون علم صاحبها "ليعرط" بها امام الفتيات فتغطي نصف وجهه و يتعثر برجليه حتى أثناء وقوفه.&lt;br /&gt; أذكر أيضا أنني تعلمت التدخين على باب تلك المدرسة و ذلك لاثارة اعجاب احداهن و لكنها كانت صعبة المراس كمثيلاتها من الشقراوات طويلات القامة و لم تلتفت الى الجهة التي أقف بها, فما كان مني الا أن حفظت ماء وجهي و استمريت على عادة التدخين محاولا نسيان ما فعلته بي تلك الفرس الصهباء العنيدة.&lt;br /&gt; كانت تلك أوقات الصيد, حيث يرمي الشاب بطعمه لتلتقطه احدى "الخسات" طامعا في أن توافق بعد عدة محاولات على ان تسمح له بالسير معها و "توصيلها" الى أقرب نقطة من منزلها دون ان يراه أخاها أو أباها. و قد تتطور العلاقة فيما بينهما ليجلس معها عدة دقائق على سور احدى العمارات  التي تبعد عن منزلها مسافة أربع "حارات" أخرى على الأقل.&lt;br /&gt;و لا يكاد يخلو اي صف ثانوي من "خسة" مميزة سلبت عقول جميع الشباب و باتوا يحلمون بالتحدث اليها او لفت انتباهها على الأقل و قد تخرج الأمور عن السيطرة لتصبح تلك الفتاة محور حديث جميع الشباب و سرد القصص المختلفة عنها من البعض عملا بمبدأ " اللي ما يطول العنب حامض عنه يقول" الى ان يأتي أخوها "التوجيهي" ليبحث عن الشاب الذي شغل نفسه بنشر الاشاعات المغرضة عنها, عندها, ينكر الجميع معرفته لاسمها هربا من "البهدلة عالفاضي" و "قلة القيمة" الحتمية.&lt;br /&gt;كم احن الى فترة "الخسات" من عمري, بل أعترف أنني استأذنت مبكرا في أحد الأيام و أنا في سنتي الجامعية الأولى كي لا أفوت "فكة مدرسة البنات" لأفاجأ بوجود بعض الشباب من الجامعة "يقزدرون" على باب المدرسة, و عند رؤيتهم لي تذرعت بأنني أسكن بالقرب من تلك المنطقة و حاولت دعوتهم الى الغذاء للتأكيد على ذلك.&lt;br /&gt;في وقت كبرت فيه على "الخسات" لا أملك الا ان ارسل اليهن سلاما معطرا "بكالونيا فريسكال" ذات نكهة الياسمين و أتوقف قليلا لأشعل سيجارة أخرى دخنتها لأول مرة على باب احدى "الثانويات"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-411976172270418584?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/411976172270418584/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=411976172270418584' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/411976172270418584'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/411976172270418584'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/09/blog-post_4388.html' title='خسة'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-3094757072208017049</id><published>2007-09-26T18:32:00.000+03:00</published><updated>2007-09-26T18:34:22.761+03:00</updated><title type='text'>كوكو واوا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لم أستطع ان ادرك بالضبط مدى ارتباط "الفياعة" بتسريحة "الكوكو واوا" التي سادت أوساط الشباب "الشبيحة" في هذه الأيام. أو بعبارة أبسط تناسب بساطتي: هل تعبر هذه التسريحة فعلا عن "فياعة" مطلقة لهذا الشاب او ذاك؟&lt;br /&gt;للعلم فقط للذين هم من أشكالي التقليدية و اللذين تعرفوا حديثا على هذه التسريحة و لم يكونوا قد عرفوها مسبقا فهي تسمى باسم آخر و هو تسريحة "سبانكي" و عند سؤالي لأحدهم عن الطريقة التي يتبعها في كل صباح لتسريح شعره بهذه الطريقة فقد اكتشفت بطريقة غير مباشرة, و من خلال حديثه و اشادته بهذه التسريحة و عظيم شكره و امتنانه "للكوافير" العظيم الذي ابتدعها, اكتشفت بأنه يحضر "طاسة" قد تكون بأسط الأشكال مصنوعة من النحاس أو الألمنيوم أو "الستانلس ستيل" المقاوم للصدا, ثم يضع فيها ما يعادل خمسون غراما من جل "أنيتا الأحمر" أو "بل الأبيض" و في أفضل الأحوال قد يضع "موس" أو مادة أخرى لم أحفظ اسمها و يقوم بعملية "غط" رأسه في تلك الطاسة لمدة لا تتجاوز خمس دقائق, ثم يقوم "بنكش" جميع شعرات رأسه و سحبها نحو الاعلى على شكل دبابيس أو ابر مشابهة تقريبا لحيوان القنفذ البري الذي يستخدمها للدفاع عن نفسه.&lt;br /&gt;حاولت في ذلك اليوم تقليد تلك التسريحة و قمت بشراء طاسة ألمنيوم في طريق عودتي من العمل, و عند وصولي الى المنزل قمت بوضعها في المطبخ بدلا من الحمام, و عند السحور لم أجد ما أسلق به البيض غير تلك الطاسة الجديدة فقررت تخصيصها لأغراض سلق البيض فقط بدلا من تسريح شعري بطريقة "السبانكي".&lt;br /&gt;لم تكن تلك محاولتي الأولى لدخول عالم الفياعة, ذلك أنني حاولت كثيرا دون جدوى, فقد قمت في احد الأيام بشراء "شورت و شباح" و أمضيت عدة ساعات في البحث عن الموديل و اللون المناسب, و استقريت أخيرا و بعد عناء طويل على اللون الأحمر كعادتي, و عند عودتي الى المنزل قمت بارتدائهما لاكتشف ان " الشورت" واسع و "الشباح" ضيق فعزوت المشكلة الى "تقسيمة جسمي" الرياضية و حجم عضلاتي اللذان لا يتناسبان مع هذا النوع من اللباس.&lt;br /&gt;و في محاولة أخرى لاقتحام عالم الفياعة من أوسع أبوابه فقد قمت في أحد الأيام بالاتصال مع من أعرفهم من وجوه الخير و كبار الشخصيات و قمنا بتحضير "جاهة محرزة" توجهنا بها الى والدي حتى يسمح لي "بترباية سكسوكتي" و قد وافق "معزب الجاهة" اكراما للجاهة الكريمة بشرط ألا يزيد طول شعرات "السكسوكة" عن "نمرة واحد" على مقياس الحلاقين&lt;br /&gt;و في مرة أخرى بعثت رسالة مرفقة بصورة شخصية الى زاوية "أريد حلا" في احدى المجلات المهتمة بآخر خطوط الأزياء و صيحات الموضة و بعد شهور قرأت في زاوية الردود أن "كسمي" لا يتناسب مع أي نوع من أنواع الموضة أو "الفياعة" و لكن مما طمأنني قليلا و بعث في نفسي الأمل أنهم لاحظوا أن "بنطلوني" ساحل بشكل دائم و عفوي و أن الحزام الذي أرتديه له خاصية "السحلان" للاسفل مهما حاولت التمسك به و شده للأعلى&lt;br /&gt;حيرتني "الفياعة" و قررت أن "أفيع" بطريقتي الخاصة بدون أن أشتري أي ملابس جديدة ففتحت خزانة ملابسي لأنظر ما فيها من "الفياعة" لأجد أن لدي أربعة" بنطلونات كتان" ذات "قصة" واحدة و لكن بألوان مختلفة, و أربع قمصان "نص كم" ذات "موديل" مشترك تختلف فيما بينها باللون فقط مما دفعني الى نسيان مصطلح الفياعة الى الأبد و الاستمرار في قص شعري بطريقة " مكلفين الجيش" لتتناسب مع ملابسي  ذات الموديل الواحد و الألوان المتعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-3094757072208017049?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/3094757072208017049/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=3094757072208017049' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/3094757072208017049'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/3094757072208017049'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/09/blog-post_26.html' title='كوكو واوا'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-5832190144986920412</id><published>2007-09-06T21:28:00.000+03:00</published><updated>2007-09-06T21:30:22.029+03:00</updated><title type='text'>ليلى و الذئب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;على طريقتي الخاصة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الشخوص: أنا, رشود ابن اختي, الذئب, أم الذئب, جدة الذئب, ليلى&lt;br /&gt;الحبكة: كنا قاعدين ذات ليلة و رشود المشاكس ابن اختي مش راضي يروح ينام, جننا و هو ينطنط من زاوية لزاوية عنده طاقة مش طبيعية الولد ما شاء الله عليه. انا كنت متبطح عالكنباي اللي قبال التلفزيون و تهورت بشكل غير متوقع و حكيتله تعال احكيلك قصة ولك. و هنا بدأت الحكاية&lt;br /&gt;-          صلي عالنبي خليني احكيلك القصة&lt;br /&gt;-          اللهم صلي&lt;br /&gt;-          وحد الله&lt;br /&gt;-          كيف؟&lt;br /&gt;-          قول هيك, لا اله الا الله&lt;br /&gt;-          لا اله الا الله&lt;br /&gt;-          كان يا مكان في قدم الزمان و سالف العصر و الأوان ذئب زغير, اجت امه يوم الجمعه صحته من النوم و حكتله روح يا ولد جيبلنا حمص و ارجع بسرعه اليوم عيد ميلاد جدتك بدي اياك تروح توديلها باقي الكيكة اللي جابلنا اياها ابوك من المخبز مبيرح&lt;br /&gt;-          تشيز كيك؟&lt;br /&gt;-          لأ يا خالو مش تشيز كيك, كيكة ع برقدان جابها ابو الذئب من المخبز و هو مروح من الشغل, زي اللي جبناها في عيد ميلادك&lt;br /&gt;-          المهم يا رشود يا حفيظ السلامة راح الذئب جاب حمص و افطروا الجماعه و حطتله امه الكيكة في شنتة المدرسة  و حكتله دير بالك  يما انت آخر العنقود عندي و بقدرش استغني عنك , اطلع في باص المؤسسة مش تطلع بتكسي بعدين تطلعلك ليلى و توكلك&lt;br /&gt;-          أوووف و بعدين معاكي يا حجة بدك تضلك تحكي دير بالك ع حالك و من هالسوالف؟ انا ذئب ازعر و قد حالي شو بتفكريني ذئب بوبو؟&lt;br /&gt;-          طيب يالله روح بس كتر حكي يوم من الايام بتعرف يما قلب الام زهرة لا تذبل, المهم الذئب حمل حاله و وجه عند دار جدته&lt;br /&gt;-          طلع الذئب عالشارع الرئيسي و أشر لأول تكسي شافه, بس التكسي ما وقف&lt;br /&gt;-          أشر الذئب لتاني تكسي بس ما وقف, التالت كمان ما وقف, العاشر وقف&lt;br /&gt;-          سلام عليكم, سير على بيت جراند ماذر مال انا؟&lt;br /&gt;-          لاااء ما اقدر ما اقدر بعيد انا والله ما في فطور&lt;br /&gt;-          يا زلمة اطلع بس بعطيك فلوس زيادة&lt;br /&gt;-          لا لا ما اقدر انا هوون جوة مدينة ممكن سير برة بعيد&lt;br /&gt;-          طيب اقلب وجهك الحق مش عليك, و نزل الذئب من التكسي و أشر لتكسي ثاني&lt;br /&gt;-          اشر للتكسي ال11 ما وقف, ال12 ما وقف ال13 ما وقف, ال28 وقف&lt;br /&gt;-          سلام عليكم, سير على بيت جراند ماذر مال انا؟&lt;br /&gt;-          سير بدون ادداد&lt;br /&gt;-          سير بدون ادداد خلصنا&lt;br /&gt;-          طلع الذئب في التكسي و حط الهاند باج تبعته و اخد راحته في الكرسي الخلفي&lt;br /&gt;-          ليش ما في تكسي وقف هسه؟&lt;br /&gt;-          ما في الحين درويل اكل نوم صلاة&lt;br /&gt;-          طيب سير سيدا لا تروح طريق قريبة روح طريق بعيده&lt;br /&gt;-          يس سير&lt;br /&gt;-          مشي التكسي في اول جسر و التاني و طلع ع شارع فرعي ووقف&lt;br /&gt;-          ليش انت وقفت؟&lt;br /&gt;-          تطلع الشوفير في المرايه و حكى للذئب انا ابغى آكل انت... انا ما في فطور&lt;br /&gt;-          شو توكلني ما توكلني؟ ولك انا ذئب و انت دريول هندي&lt;br /&gt;-          انا مو دريول هندي سير,  انا ليلى ولك&lt;br /&gt;-          ليلى؟ تشرفنا, ليش عاملة بحالك هيك؟&lt;br /&gt;-          كانت الآنسة ليلى طالعه تدور على أكل لانها نامت ليله مبارح جوعانه و كانت خالصة من عندها الجبنة الصفرة و السنيورة و اضطرت توكل خبز حاف و شاي عالعشا&lt;br /&gt;-          و بعدين مع اخت هالسولافة؟ بدنا نوكل زفر يا جماعه زمان الواحد ما اعطاها منسف ولا مقلوبة و لا هش و نش... احسن اشي اتخفى ع شكل شوفير هندي و اطلع ادور على ذئاب و آكلهم&lt;br /&gt;-          تطلعت ليلى عالذئب بالمراي الوسطى و بعدين بالمراي اليمين و بعدين نظرة فوق الكتف الايسر و بعدين المراي الوسطى مرة تانية و حكتله عووووو&lt;br /&gt;-          بسم الله الرحمن الرحيم, جن و لا انس؟&lt;br /&gt;-          لأ ليلى&lt;br /&gt;-          ليلى؟؟؟ يما&lt;br /&gt;-          شو يما مش خايف؟&lt;br /&gt;-          لأ انا ذئب ما بخاف&lt;br /&gt;-          طيب هسه بنشوف&lt;br /&gt;-          و كشرت ليلى عن انيابها لتظهر ما خبأته براطمها من الشر و الرعب&lt;br /&gt;-          ماما.... واع واع واع... بدي ماما&lt;br /&gt;-          شايف انك طلعت خويثة و بتخاف كيف بس لو افرجيك طواحين العقل؟&lt;br /&gt;-          يما ليلى بدها توكلني يا لهوي يا خرابي يا مصيبتي .. تفو تفو تفو الشر برة و بعيد&lt;br /&gt;-          لا تخاف هسه ما بدي آكلك هسه بدي أخطفك و اطالب اهلك بفدية&lt;br /&gt;-          اهلى طفراينين ما معهم يدفعوا, ارجوكي يا ليلى نزليني انا مشحر مش شغل مخافر ابوي طول عمره ماشي الحيط الحيط و يا رب الستيرة والنبي حدعيلك في قيام الليل ابوس رجلك تنزليني مشان الله&lt;br /&gt;-          ما بنزلك لازم آخد فدية بدالك او آكلك فش عندي يما ارحميني, شو ليلى عالفاضي&lt;br /&gt;-          لا حول و لا قوة الا بالله, هسه جدتي بروح عيدميلادها و انا هوون. لو اكلتيني مين بده يوديلها الكيكة؟&lt;br /&gt;-          ها, الكيكة؟ انت ماخد كيكة لجدتك؟&lt;br /&gt;-          اه والله ابوي جايها مبيرح من المخبز و هو مروح من الشغل&lt;br /&gt;-          طيب لو رحنا هسه ع جدتك فكرك بتطعمينا من كيكتها؟&lt;br /&gt;-          اه اكيد&lt;br /&gt;-          لعاد بصيرش نروح و ايدنا فاضية, لازم نروح نشتريلها شغله من الستي سنتر&lt;br /&gt;-          لا خلص مسامحينك يختي بدناش هدية&lt;br /&gt;-          لا والله غير نجيبلها هدية شو بدك انت انا و جدتك بنتفاهم&lt;br /&gt;-          و راحت ليلى و الذئب الى الستي سنتر&lt;br /&gt;-          شو نوخدلها فكرك؟&lt;br /&gt;-          خديلها علبة عيدان تنكيش دنين بتحبهم لانها طول نهارها تنكش دنيها بتفكر التنكيش بقوي السمع&lt;br /&gt;-          طيب هو كذلك, وصلت ليلى و الذئب عند الكاش&lt;br /&gt;-          أوف نسيت الفلوس في السيارة, حامل انت فلوس؟&lt;br /&gt;-          لا والله مش حامل بس معاي بطاقة الفيزا&lt;br /&gt;-          طيب ادفع و انا بحاسبك بعدين&lt;br /&gt;-          اعطى الذئب البطاقة للفلبنيني اللي عالكاش و مشاها الفلبنيني عالماكينة و حكاله نت ووركنج سير&lt;br /&gt;-          شو نت ووركنج؟ ولك لسه جديده هه شووف&lt;br /&gt;-          نت ووركنج سير يو كان سبيك وذ ذا مانيجر اف يو وانت&lt;br /&gt;-          ابوك ع ابو المانيجر هات هات لاشوف اذا معي فراطة.... خود هه كيفت هسه؟&lt;br /&gt;-          طلعت الشبيبه من السيتي سنتر و توجهت على بيت جدة الذئب&lt;br /&gt;-          لازم نعمللها سوربرايز بارتي, و انت شو رأيك؟&lt;br /&gt;-          مش غلط يالله انتي البسي عروس و انا بلبس عريس و بنفوت عليها و بنفاجأها&lt;br /&gt;-          دقوا الباب&lt;br /&gt;-          مين&lt;br /&gt;-          انا ابن بنتك&lt;br /&gt;-          يالله يالله هيني جاي&lt;br /&gt;-          دقوا مرة تانية&lt;br /&gt;-          مين؟&lt;br /&gt;-          انا ابنت بنتك&lt;br /&gt;-          يالله يالله هيني جاي&lt;br /&gt;-          و دقوا مرة تالته و رابعه و خامسه و سادسه و جدة الذئب لسه جاي&lt;br /&gt;-          يالله هيني وصلت&lt;br /&gt;-          فتحت الجدة الباب؟&lt;br /&gt;-          اهلا هلا مين هاي؟&lt;br /&gt;-          هاي عروستي الجديدة؟&lt;br /&gt;-          تجوزت بدون ما تحكيلي ؟؟؟ و مين كمان؟ وحده ليلى؟&lt;br /&gt;-          ووقعت الجده عالارض من الزعل كيف ابن بنتها بتجوز بدون ما يعزمها عالعرس توكل كيك و تشرب سفن اب, و بتجوز وحده ليلى كمان؟ يا عيب الشوم&lt;br /&gt;-          جيبولي الاسعاف جيبولي الاسعاف بدي اموت انجلطت&lt;br /&gt;-          طلع الذئب الموبايل تبعه و اتصل بالاسعاف&lt;br /&gt;-          استنى ساعه ساعتين تلاته مش جاي الاسعاف, كل شوي الجده ترفع راسها و تسأل: وصل الاسعاف يحكولها لأ, ترجع تنجلط&lt;br /&gt;-          آخر اشي زهقت رفعت راسها و حكتلهم اسمعوا انا حاطة الطبيخ عالنار و هسه بنحرق بدي اقوم اشوفه عبين ما ييجي الاسعاف&lt;br /&gt;-          قامت الجده و راحت عالمطبخ و دخل وراها الذئب و ليلى؟&lt;br /&gt;-          حكتلها ليلى بدك موساعدة خالتو؟ حكتلها الجدة اه امسكي طنجرة المقلوبة و حطيها بالسدر خلينا نتغدى كلنا مع بعض هسه&lt;br /&gt;-          حطوا الاكل و قرروا يعملوا عيد ميلاد للجده بعد الغدا بس الهبيلة الذئب نسي يحط الكيكة في التلاجة اول ما يوصل فخربت الكيكة و صارت خبيصة&lt;br /&gt;-          يا جده احنا الصراحة كنا جايبينلك باقي الكيكة اللي جابلنا اياها ابوي من المخبز مبيرح بس للاسف خربت بنعتزر منك و اجابتك غلط&lt;br /&gt;-          مش مشكله يا ابني روح افتح التلاجة في باقي علبة حلاوة جابلي اياهم خالك السنه الماضية جيبهم و تعال نعمل العيد ميلاد عليهم&lt;br /&gt;-          جاب الذئب الحلاوة و جابت ليلى الشمع و ولعوا الشمع و صاروا يغنوا للجده&lt;br /&gt;-          بطارية بطارية قاللي عمي عد للمية عشرة عشرين تلتين اربعين خمسين ستين سبعين تمنين تسعين مية نطوا عليك الحرامية من شباك العلية بالسكين و المنشار اطلع برة يا حمار.......هيييييييييييييه&lt;br /&gt;-          في نهاية اليوم اجت ليلى للذئب و حكتله انا بحبك من زمان و بشوف فيك كل الصفات اللي ممكن بنت زيي تدور عليها في الشب, شو رأيك  نتجوز بما انا لسه لابسين اواعي عرس؟&lt;br /&gt;-          و تجوز ليلى و الذئب و اعلنوا الزفاف و عملوه في النادي الاجتماعي الاردني و نقلت ليلى كفالتها على كفالة الذئب  و عاشوا بسبات و نبات و خلفوا صبيان و نبات و توتو توتو خلصت الحدوته حلوة و لا ملتوتة&lt;br /&gt;-          رشود, رشود وينك يا رشود؟&lt;br /&gt;-          فات ينام جوة&lt;br /&gt;-          و انا لمين صارلي ساعتين بحكي القصة؟؟&lt;br /&gt;-          جوز اختي: انا صارلي ساعه سامعك بتخربط في الحكي فكرتك بتحلم والله&lt;br /&gt;-          فكرتني بحلم... حكيتلي... فعلا كنت احلم بس العبرة من الحلم انه هاي البلاد بتشقلب الدماغ و بتعمل العاطل كويس و الكويس عاطل و بتخلى ليلى تتجوز الذئب و بتخلي الذئب يحمل موبايل و فيزا كارد و بتخلي ليلى تسوق ع تكسي و بتخلي عيد الميلاد ينعمل ع صحن حلاوة جابه خالك لجدتك السنة الماضية&lt;br /&gt;-          و دمتم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-          &lt;br /&gt;-          &lt;br /&gt;-           &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-5832190144986920412?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/5832190144986920412/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=5832190144986920412' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5832190144986920412'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5832190144986920412'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='ليلى و الذئب'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-995919764369530986</id><published>2007-08-22T21:44:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:47:02.612+03:00</updated><title type='text'>أحلام صغيرة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;كانت أحلامي صغيرة منذ البداية, بيت صغير و سور صغير و حديقة صغيرة, شجرتان صغيرتان تحملان ورودا صغيرة, امرأة بديعة الجمال, سوداء الشعر, تكسو وجنتيها حمرة صغيرة, تملك عقلي و روحي ووجداني, و ثتلج صدري بطفل صغير و طفلة صغيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنت قنوعا منذ البداية, كبرت و أنا أحلم كل ليلة بتلك الأحلام الصغيرة, استطردت بتفكيري بتفاصيله, فأنا أعشق التفاصيل الصغيرة, لا بد من سيارة صغيرة و مقاعد صغيرة و غرفة نوم صغيرة, إبريق شاي صغير و كؤوس صغيرة. لم أحلم يوما بما هو كبير, بل كان حلمي صغيرا منذ كنت صغيرا.&lt;br /&gt;كبرت و لم تكبر أحلامي بل ظلت صغيرة, دونتها بدفتر صغير كي لا أنسي أي فكرة صغيرة, امتلأت صفحات دفتري بكلمات و حروف صغيرة, رسمت صورة صغيرة لبيتي الصغير بنوافذه الصغيرة, و صورة أخرى لامرأتي و طفلتي الصغيرة. وضعت دفتري تحت مخدتي, و رحت أفتحه في كل ليلة و أقلب صفحاته لأنظر كم حققت من تلك الأحلام الصغيرة, وجدت نفسي لم أحقق شيئا, فأحلامي ما زالت صغيرة و لكن أثمانها صارت كبيرة. اكتشفت أن لكل الأحلام ثمن لا بد أن يدفع حتى لو كانت صغيرة.&lt;br /&gt;أنا لم أطلب الكثير, بيت صغير و سور صغير و حديقة صغيرة. أنا لم أختر الغربة بل هي التي اختارتني, أنا لم أطلب الفراق بل هو الذي طلبني. كنت عازما على البقاء, و لكن الرحيل دعاني فأجبته في اللحظة الأخيرة, أملا في تحقيق أحلامي الصغيرة.&lt;br /&gt;هذه ليلتي الأخيرة, وضعت أشيائي في حقيبتي الكبيرة, ووضعت قلبي في علبة صغيرة. أجهشت بالبكاء على وسادتي شوقا لأمي و أبي, و اشتد بكائي حين تذكرت صاحبة الوجنتين. آه.. سأترك ورائي أشياء كثيرة, أب رؤوف و أم رؤوم و فتاة بديعة الجمال, ملكت عقلي و روحي ووجداني, تلك هي صاحبة الحمرة الصغيرة.&lt;br /&gt;سأرحل مع دفتري الصغير بحثا عن أحلام صغيرة. لا تبك يا أمي, لا تبك يا أبي, لا تبك يا حبيبتي. فقد بكيتكم جميعا منذ شهور. منذ عرفت أني سأفارقكم جميعا أملا في تحقيق تلك الأحلام. سأحن الى رائحة قهوتك يا أبي عند الصباح, سأشتاق الي رؤية وجهك يا أمي في كل اللحظات فلا تشيحي بنظرك عني يأسا و حزنا. ستمتلأ مقلتاي بالدموع كلما نظرت اليكما في ليلتي الأخيرة, لا تشيحا بالنظر, فأنا أريد أن أشبع من رؤيتكما الآن قبل أن أهجر كل من أحببت طلبا في أحلام ظننتها صغيرة... عجبا, فأنا لما أطلب شيئا, بيت صغير و سور صغير و حديقة صغيرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-995919764369530986?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/995919764369530986/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=995919764369530986' title='5 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/995919764369530986'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/995919764369530986'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='أحلام صغيرة'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-6553973686785382250</id><published>2007-06-03T11:28:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:49:11.593+03:00</updated><title type='text'>بتطحن سكر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;يروى في قصة الشاطر حسن أنه خرج مع أخويه للبحث عن أغرب ما في الوجود, ارضاء لوالدهم الملك و طمعا في عرشه من بعده, ثم افترق الاخوة, فذهب أحدهم من طريق النار و ذهب آخر من طريق الماء, أما الشاطر حسن فذهب من "الطريق اللي بتودي و ما بتجيب".&lt;br /&gt;و يروى أيضا أنه التقى في طريقه بأحد الحكماء الذي أسدى له بعضا من النصائح, و أخبره عن أحد الأماكن الذي قد يجد فيه ضالته, و لكنه نبهه أن ذلك المكان تحرسه "غولة شرسة" تجلس على بابه ليل نهار لتمنع الغرباء من الدخول, و تلتهم أجسادهم حال رؤيتها لهم. فخاف الشاطر حسن من تلك "الغولة" و قرر البحث عن مكان آخر لعله يجد فيه ما يبحث عنه, و لكن الحكيم أخبره عن طريقة واحدة تمكنه من الدخول الى ذلك المكان الخطير, و هو أن يجلس في مكان قريب من "الغولة" و يقوم بمراقبتها لفترة من الوقت, فاذا كانت عيناها مغلقتين و رحاها "بتطحن سكر" فهي مستيقظة تبحث عن فريسة لالتهامها, أما اذا تغير حالها ففتحت عينيها و أصبحت رحاها "بتطحن ملح" فهي نائمة و باستطاعة الشاطر حسن الدخول لاحضار ما يريد.&lt;br /&gt;قد تتضارب الآراء في أيامنا هذه عند تفسير مصطلح "بتطحن سكر" , فقد يفسره أحدهم بأنه مشابه لمصطلح " ساكت ع غش" و قد يراه آخر مشابه لمصطلح "واقف ع دقرة" أو "مستني نكشة". و حين يقول أحدهم للآخر بأن أبو فلان "بطحنله سكر" فذلك يعني أنه "ناويله ع نية" و لكنه ينتظر الوقت المناسب للانقضاض عليه و الفتك به كما تنتظر "غولة" الشاطر حسن طعامها المعتاد, و الذي يصلها بشكل مستمر, لأن "الغشيم" قد يظنها نائمة بعد رؤيته عينيها المغلقتين.&lt;br /&gt;"كل البلد بتطحن سكر", تلك عبارة قلتها منذ أيام و أقصد بها أن جميع فئات الشعب "واقفة لبعض عالدقرة", فالموظف "بطحن سكر" للمدير و المدير يبادله "طحن السكر, و كلاهما "بطحن سكر" للمواطن. التاجر "بطحن سكر" للزبون و الزبون "بطحن سكر للتاجر", المدرس "بطحن سكر للطلاب" و الطلاب "بطحنوا سكر للمدرس", حتى الشوارع أصبحت مليئة بالسكر الناعم الذي ينتج من "طحن السكر" بين "الشوفرية". أما الأطفال فقد تعلموا "طحن السكر" من أفلام "توم و جيري" اللذان يعيشان "لطحن السكر".&lt;br /&gt;شطحت في تفكيري مؤخرا في مسألة "طحن السكر" و أبعادها الاجتماعية و الاقتصادية, فتخيلت نفسي و قد اشتريت شوالا من "سكر الأسرة" و "خلاط مولينكس يعمل بالبطارية" و نزلت الى الطرقات لأبدأ في "طحن السكر" للجميع ابتداء بالتاجر الذي اشتريت منه السكر. بعد عدة "طحنات سكر" وجدت تلك المسألة صعبة للغاية و "مش جايبة همها" نظرا لارتفاع أسعار السكر التي وصلت الى نصف دينار للكيلو الواحد, و ارتفاع أسعار الأجهزة الكهربائة عموما, و "خلاط المولينكس" خصوصا, ذلك أنني رفضت شراء أي خلاط آخر صيني الصنع و أصررت على شراء الخلاط الأصلي المكفول لعدة سنوات.&lt;br /&gt;تخيلت نفسي أيضا بعد عدة سنوات و قد أثقل كاهلي من ثمن السكر, و أثمان تصليح "خلاط المولينكس" الذي انتهت كفالته. و لكنني كنت مصرا على "طحن السكر" و بشكل مستمر احياء لذكرى تلك العادة المتأصلة عندي و التى قد ورثتها ممن سبقوني من "طحّينة السكر". حتى أنني أصبحت أشرب الشاي بدون سكر كي لا يضيع السكر هباء و لا أجد ما أطحنه لأحدهم في اليوم التالي.&lt;br /&gt;تخيلت نفسي في نهاية كل يوم أرجع لمنزلي الذي لم أسدد أجرته منذ شهور, أجلس على شوال سكر مترحما على "طقم الموريس" الذي بعته بثمن قليل, أغسل "خلاط المولينكس" و أتركه لحظات قليلة لينشف, ثم أوصله بالكهرباء كي أشحن بطاريته, فبانتظاري يوم جديد لأطحن فيه السكر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-6553973686785382250?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/6553973686785382250/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=6553973686785382250' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6553973686785382250'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6553973686785382250'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='بتطحن سكر'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-4535749169130884208</id><published>2007-05-26T02:08:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:50:23.538+03:00</updated><title type='text'>الى الأبد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;كان يسترق النظر إليها كلما سنحت له الفرصة, كتابه المفتوح لم يكن إلا غطاء يحجب به عينيه, و تظاهره بالقراءة كان خدعة اعتاد أن يستخدمها كي يطيل بقاءه في جوارها. كانت نظراته قصيرة و لكنها متتابعة كي لا يلفت انتباهها, و في بعض الأحيان كانت ترتفع ببصرها إليه, تبتسم له فيبتسم لها, ثم يعود كل منهما إلى تقليب صفحات كتابه بسرعة.كان قلبه يخفق بشدة كلما نظر إليها كأنما يراها لأول مرة, فيحاول إخفاء ذلك بتحسس رأسه, أو برشفة من فنجان قهوته الباردة, و بين الفينة و الأخرى كان يخلع نظارته ويمسحها بمنديل صغير لينفي كل شك قد يساورها في أمره أو ليظهر انسجامه فيما يقرأ, ثم يرجع للنظر مرة أخرى, يقلب صفحات الكتاب, يتحسس رأسه ثم يأخذ رشفة من القهوة.أما هي فقد كانت تعلم بأمره برغم محاولاته اليائسة لإخفاء ذلك, إلا أن نظراته لم تكن لتثير الدهشة في نفسها, فقد تعودت عليها منذ زمن بعيد, و لم تكن لتنكر مدى سعادتها بتصرفاته الغريبة, فهي تعرف أن اعجابه بها يعود إلى سنوات طويلة, ذلك الإعجاب الذي خطه بقلم حبه في كتاب ذاكرتها الذي امتلأ بأحداث كثيرة.رجع بذاكرته إلى شبابه القريب البعيد, امتلأ وجهه حيوية حينما تذكر رؤيته لها للمرة الأولى, ابتسم حين تذكر ابتسامتها البريئة فأغمض جفونه ليستذكر أول لقاء جمع بين عينيهما الشابتين, أخذ نفسا عميقا و هو يستذكر إحدى لحظات عمره الجميلة, تلك اللحظة التي تعطلت بها ساعة الزمن عن الدوران ليفاجأ أنه لم يعد يتمنى إلا شيئا واحدا, أن يضع اسمها وراء كل قصيدة حب, و أن يردد لحنه مع كل لحن جميل تطرب على أنغامه كل أبطال قصص الحب العظيمة, و تتراقص مع إيقاعه أكثر الورود حمرة, و تلتئم لعذوبته أكثر جروح الحب عمقا. حينها, قرر أن يستسلم لسحرها الذي لم يذكر بعد في كتب السحر القديم, و أن يستبدل قلبه العاشق بحجر خاتم ذهبي تضعه في أحد أصابعها إلى الأبد.عاد ليتحسس رأسه حين عبق أنفه بذكرى رائحة فستانها الأبيض في ليلة زفافهما, و ذرفت إحدى عينيه دمعة ساخنة سلكت طريقا طويلا فوق تجاعيد وجهه قبل أن تسقط لتذيب أحد حروف كتابه القديم. خلع نظارته مرة أخرى ثم تناول عكازه الخشبي ليساعده على الوقوف, اقترب منها ليطبع قبلة فوق جبينها الذي أرهقته السنوات, ثم مضى في سبيله.&lt;br /&gt;mustangman2074@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-4535749169130884208?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/4535749169130884208/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=4535749169130884208' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/4535749169130884208'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/4535749169130884208'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/05/blog-post_25.html' title='الى الأبد'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-1457211562235083526</id><published>2007-05-05T02:26:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:51:05.972+03:00</updated><title type='text'>جبنة بيضاء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعتبر جبنة الغنم البيضاء من أهم الأطباق على مائدة الفطور الأردنية, فلا تكاد تخلو أي "نملية مونة" أردنية من عدد لا بأس به من "قطرميزات" الجبنة البيضاء المغلية. بالاضافة الى اعتبارها كمرافق أساسي للبطيخ في فصل الصيف, حيث اعتادت معظم ربات البيوت على تقديم وجبة "البطيخ و الجبنة" في أيام الحر الشديدة كبديل عن وجبة الغذاء أو العشاء, ناهيك عن ارتبطها الوثيق "بالخيار" في الكثير من السندويشات المتداولة, و يعتمد عليها البعض باعتبارها "تصبيرة" بين الوجبات اليومية الثلاث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبدأ موسم الجبنة مع بداية فصل الربيع و ذلك لتوفر كميات هائلة من حليب الغنم و الماعز في هذه الفترة بالتحديد من كل عام, فتبدأ العائلات بالتوافد على المناطق المشهورة ببيع منتجات الحليب لشراء "مونة السنة" من الجبنة البيضاء التي قد تباع بطريقتين: مغلية أو بدون غلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبدأ ربة المنزل بالتخطيط لرحلة البحث عن الجبنة مع بداية العام بسؤال جاراتها "من وين جبتوا جبنتكوا السنة؟", فترد احدى الجارات بانها اشترت "نصيّتين جبنة مغلية" من أحد المولات, و لكنها لا تنصح بشرائها و ذلك لأنها "بتفرط مع التحلاي", و تضيف بأن زوجها نصحها بعدم الشراء بحجة أن "جبنة المولات حليب بودرة" و لكنها لم تصغ له كالعادة مما دفعه الى "الحرد عنها" بقوله "والله ما بذوقها".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الجارة الثانية فتبدأ بسرد قصتها مع الجبنة لهذا العام, حيث أن زوجها " الله لا يتيرله" قام بشراء كمية كبيرة من الجبنة الغير مغلية" جبنة خضرا" لاقتناعه أن مهمة "غلي الجبنة" من اختصاص ربة المنزل. فما كان منها الا أن حردت و أضربت عن العمل بحجة أن "ظهرها بوجعها" ثم ذهبت لبيت أهلها لتجد أمها "بتغلي جبنة" فانطبقت عليها مقولة: " هربنا من الدلف و جينا تحت المزراب"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الجارة الثالثة امتنعت عن شراء الجبنة لهذا العام, و ذلك بسبب نصيحة طبيبها بأن تبتعد عن كل ما هو مالح لتجنب ارتفاع ضغطها, و تضيف بأن "جبنة هالأيام صرصور ملح", و "الجبنة الحلوة ما الها طعم", ثم تختم الحديث بقولها " ما جابلي الضغط غيره", و تقصد بذلك زوجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد الاستشارة و السؤال, تحدد ربة المنزل لجنة خاصة تسمى "لجنة الجبنة" برئاستها و عضوية زوجها و أحد أبنائها, ثم تحدد و بشكل مسبق يوم خاص لاحضار الجبنة, و يراعى في هذا اليوم أن يكون "جمعة" للاستفادة من عطلة الزوج أو الابن. و تصر أن تحضرها من "ملبنة خاصة" و ليس من أحد المولات لأن "جبنة المولات بودرة" و أن تكون مغلية لأن "ظهرها بوجعها" و أن تكون معتدلة الملوحة لأنه "بكفيها الضغط اللي جابلها اياه زوجها". تنتظر ربة المنزل شروق يوم الجبنة بفارغ الصبر, و تقوم بالتنبيه على زوجها في الليلة السابقة بترديد عبارة "بكرة جبنة" بشكل مستمر. و من باب الحيطة و الحذر, تقوم بالتنسيق مع الابن ليحل محل أبيه في مشوار الجبنة في حال امتناعه عن الذهاب, و هو ما يحدث غالبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقوم الأم بايقاظ ابنها في صبيحة يوم الجبنة, و تعده بالرجوع قبل موعد الفطور. عند الوصول الى "الملبنة" تقوم بالتأكد من مطابقتها لمواصفات السلامة العامة و تفوقها في مجال النظافة, و تصر على الدخول الى المشغل لمشاهدة كيفية التحضير , و قد تطالب بحقها في التذوق للتأكد بأنها جبنة غنم " بياض" و ليس ماعز " سمار". ثم تذهب الى المحل المجاور. تمر الساعات و الأم ما زالت مترددة بشأن أي المحلات هو الأفضل للشراء, في نهاية الأمر تعود الى المحل الأول و تشتري "نصية جبنة واحدة" بهدف التجربة قبل شراء "مونة السنة" كاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عند العودة الى المنزل, تقوم الأم بفتح "نصية الجبنة" ووضع القليل منها على مائدة الفطور لتجربتها, يبدأ الجميع بتذوق الجبنة و اعطاء الملاحظات بشأن طعمها و ملوحتها. بعد الفطور تجتمع "لجنة الجبنة" برئاسة الأم لمناقشة قضية الجبنة و سماع رأي الأعضاء في "النصية", لا يتم التوصل الى توصيات مشتركة بِشأن الجبنة, فتلجأ اللجنة الى التصويت. الأب معارض, الأم موافقة, الابن ممتنع عن التصويت, يتم ترجيح رأي الأم باعتبارها رئيس اللجنة و تحدد يوم الجمعة القادم لاستكمال شراء "مونة السنة" من الجبنة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:mustangman2074@yahoo.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;mustangman2074@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-1457211562235083526?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/1457211562235083526/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=1457211562235083526' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1457211562235083526'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1457211562235083526'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/05/blog-post_04.html' title='جبنة بيضاء'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-240126149765582992</id><published>2007-05-02T10:07:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:51:46.859+03:00</updated><title type='text'>أهلا بالصيف</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في الأول من أيار من كل عام, تجتمع لدى الفرد الاردني مناسبتين جميلتين, الأولى هي يوم العمال العالمي تكريما للعامل بصرف النظر عن مهنته, و الثانية بداية الصيف بصورة رسمية حسب تقويم الجيش العربي, ففي هذا اليوم يبدأ العسكريون بلباس الزي الصيفي بغض النظر عن الاحوال الجوية السائدة.&lt;br /&gt;تبدأ الأسرة الأردنية صباح الاول من أيار, و الذي اعتاد الجميع أن يكون عطلة رسمية,بصعود رب الأسرة الى سطح المنزل ليفتح "محبس" السخان الشمسي ثم يتبع ذلك باغلاق "محبس" التدفئة المركزية أو كيزر الغاز أو "السبيد هيت" , أو باخراج " قزازة الغاز" و "سطل المي" من الحمام, و ذلك ايذانا ببدأ استخدام الطاقة الشمسية في تدفئة مياه الاستحمام. يتبع ذلك ايقاظ جميع الأولاد من أجل الاستحمام و التخلص من المياه المخزونة في " تنك المي" الذي لم يستخدم منذ قرابة السنة.&lt;br /&gt;مع انتهاء أصغر الاولاد من الاستحمام و ارتداء الملابس الصيفية, تكاد الأخت الكبرى أن تنهي أعمال المطبخ و التي تشمل " جلي جلان الزيت" الفارغة و تعبئتها بالماء من أجل وضعها في الثلاجة لتبريدها. أما الأم فتكون قد أكملت تحضير الفطور ووضع "طاولة بلاستيك" أو "جمبيتين" في حوش المنزل من أجل تناول أول وجبة افطار صيفية.&lt;br /&gt;بعد الفطور يتم توزيع المهام على جميع أفراد الأسرة, الأب يقوم بافراغ "صوبة الفوجيكا و جلان الكاز" ووضعهما في "السدة", الابن الأصغر يقوم بمهام الأب جميعها الا مهمة "وضع الصوبات في السدة" حيث تشتمل هذه المهمة على بعض الخطورة, لذلك تنحصر مهمته في هذه المرحلة بتثبيت "السيبة" تحت أقدام الأب خوفا من وقوعه.&lt;br /&gt;الأم تقوم بتفريغ جميع خزائن الملابس, ثم تقوم بفصل الملابس الصيفية عن الملابس الشتوية, و ذلك لوضع "الشتوي" تحت السرير و "الصيفي" في الخزانة. أما مهمة طي الملابس فتكون من نصيب الأختين الكبرى و الوسطى. في هذه الأثناء, تقوم الأخت الصغرى باحضار "كيسين بلاستيك" لوضع الملابس المراد التخلص منها داخلهما و التصدق بهما على احدى العائلات الفقيرة.&lt;br /&gt;الأخ الأكبر يقوم بجولة مع أصدقائه في سيارة الوالد, و ذلك بعد أن أعطاه عشرة دنانير لتعبئة غاز "الكوندشن" و التأكد من فعاليته التامة قبل خروج الأسرة الى "المشوار"&lt;br /&gt;بعد عودة الابن الأكبر الى المنزل, يبدأ الجميع بارتداء الملابس الصيفية, يقوم الأب بنزع "البلبطوز", و هو بنطلون قطني ضيق يلبسه كبار السن في الشتاء تحت البنطلون أو الدشداش, و يقوم الابن الأكبر بنزع "جرابات البشكير" و استبدالها "بجرابات خفيفة", أما الأخ الأصغر فيحاول أن يلبس"طاقية و شورت و شباح" و لكنه يفاجأ "بكف ع رقبته " من الأم لعدم موافقتها على ملابسه بحجة أن الدنيا " لسه فيها نسمة".&lt;br /&gt;يجلس الجميع في السيارة , و يقوم الأب باشعال المكيف و ترديد عبارة"جاييكوا هوا" بشكل مستمر, الابن الأصغر يفاجأ " بكف ع رقبته" من الأب و ذلك لمحاولته الخروج من فتحة السقف, أما الأكبر فيقوم بفتح نافذته سراً و ذلك لعلمه المسبق أن "الكندشن" لا يحتوي على غاز.&lt;br /&gt;تتوجه العائلة الى احدى المتنزهات الطبيعية داخل العاصمة أو خارجها, يقوم الاب باشعال النار و شوي "اللحمات" بشكل سريع, تقوم الأخت الكبرى بتجهيز الجمبيات للجلوس, و يبدأ الجميع بالأكل, مع انتهاء "آخر لقمة" يشير الأب بعبارة"حضروا حالكوا", ترد الأم بعبارة "بدري, ما تريحناش من الأكل" و لكن يقوم الجميع لاصرار الأب على فكرة خروج جميع "الهمل" في هذا اليوم و عدم قدرته الجلوس في الأمكنة المكتظة بالشباب مع بناته&lt;br /&gt;عند الوصول الى المنزل, يسرع الاخ الأصغر "لأخذ دش من ريحة الشوي", يقوم الأب "بالتطبيل المستمر" على باب الحمام لتذكيره بأن" غيره بده يتحمم", يخرج الأخ الأصغر من الحمام و يدخل الأب, يخرج الأب و يفاجأ الأخ الأصغر "بكف ع رقبته" و ذلك لانه "خلّص المي", يتوجه الأب الى السطح لاغلاق "محبس" السخان الشمسي و فتح"محبس" الكيزر, أو فك "قزازة الغاز" عن الغاز و تركيبها على الكيزر, ثم يعود ليستكمل حمامه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يجلس الجميع أما التلفاز, يفاجأ الأخ الأصغر "بكف ع رقبته" و ذلك لجلوسه بقرب الشاشة. بعد انتهاء "فيلم السهرة" , تبدأ الأم بترديد عبارة" يالله, بكرة مدارس" حتى يذهب الجميع للنوم باستثناء الأخ الأصغر( الذي لم يصل الى عمر المدارس), و الأب الذي يطلب من زوجته احضار "حبتين ريفانين" و كاسة مي من الحنفية لانه يشعر "بدوخه" و عليه"شوية حرارة" قد يكون سببها استحمامه بماء بارد, ثم يفاجأ الأخ الأصغر "بكف ع رقبته" دون سبب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;mustangman2074@yahoo.com&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-240126149765582992?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/240126149765582992/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=240126149765582992' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/240126149765582992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/240126149765582992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='أهلا بالصيف'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-2453448395888562384</id><published>2007-04-23T09:27:00.000+03:00</published><updated>2007-08-22T21:52:18.819+03:00</updated><title type='text'>بروتوكولات آل رشح</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في هذه اللحظة كم أتمنى لو أنني لست مدخنا&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;صحيت الصبح حلقي ناشف و ماكل هوا ف عرفت اني راح ارشح رشحة ماكنةجمعت العيال الزغار عشان استجوبهم واحد واحد و على انفراد بدي اعرف مين اللي عداني .اكتشفت انهم كلهم مرشحين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;البروتوكول تبع الرشح يمر بعدة مراح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;لمرحلة الآدينتيفيكيشن: اني بحكي للحجة اول ما اصحى: شكلي راح ارشح رشحة مش من هوون&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;الحجة: مش عندك تأمين ؟؟ روح عالدكتور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;ان شالله, في هذه المرحلة بقطع التدخين نهائي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة عشان تتعلم: و تتمثل انه كل واحد بشوفني بحكيلي عشان تتعلم تلبس نص كم و الدنيا لسه برد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة روح عالدكتور:طبعا الحجة عارفة اني مش راح اروح عالدكتور عشان هيك بتتصل فيي الساعة 12 الظهر تسألني اذا رحت أو لأ بحكيلها كمان شوي هسه مشغول, بترجع تتصل كمان شوي لحد ما ارجع للبيت و بحكيلها كمان شوي مشغول برجع عالبيت مش رايح عالدكتور, بحط راسي و بنام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة الحمضيات: بصحى ع صوت عصارة البردقان و الليمون, بتكون الحجة موصية الحج يجيب بكب ليمون و هو راجع, بشرب بردقان و باخد حبتين اسبرين و برجع انام, بعرفش انام من البرد و بروح بولع الصوبة و بتمدد جمبها ببلش الحج و الحجة يحكوولي عن اهمية انه الواحد يروح عالدكتور بس يكون مريض&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة الفاين: في هاي المرحلة بجيب باكيتين فاين و كيس بلاستيك بحطهم جمبي و باخدهم معي وين ما اروح بالاضافة الى قطرة الديكوزال او الفايبروسيل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة نشر الغسيل: تاني يوم برضو بروحش عالدكتور, الحجة بتحكي لاختي الكبيرة اني مريض و مش راضي اروح عالدكتور, اختي الكبيرة بتحكي لاختي الزغيرة, اختي الزغيرة بتحكي لجوزها, جوزها بحكي لأمه و كل الحارة بتعرف اني مريض و مش راضي اروح عالدكتور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة التداوي ع كيفي: بعد يومين بتنزل الرشحه ع صدري و بصير اكح و هوون اكلة الهوا, بمر عالصيدلية بشتري دوا ع حسابي عشان ما اروح عالدكتور&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة السطلان: بصحي بالليل و بروح عالثلاجة و بصير انكش في الادوية, باخد من كل نوع حبة و من كل قنينة بشرب معلقة, تاني يوم بصحى من النوم بس بحس حالي زي اللي ماشي ع قطن من كتر تخبيص الادوية و الهذيان. مثال: اليوم الصبح رحت عالشغل بدي افتح باب المكتب , وقفت ع الباب و صرت اكبس ع كبسة جهاز الانذار تبع السيارة, بفكر باب المكتب كمان عالريموت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة خدوني عالدكتور: في هذه المرحلة بروح عالدكتور بس اكيد مش بخاطريوحده من تنتين, بسخن في الليل و بحكيلهم يوخدوني عالطوارئ يعطوني ابرة في العضل....أو صحابي في الشغل بشفقوا علي بوخدوني عالعيادة بعد ما افقد النطق من التعب و برضو باخد ابرة في العضل و بروح عالبيت و باخد يومين اجازة بقضيهم في النوم المتواصل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة فقدان الصوت:كونه شغلي يعتمد بشكل اساسي ع الصوت( مش مطرب) ف بضطر اجيب سكر فضي اضل اقرط عشان امشي هالساعتين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة الحمو: بعد الانتهاء من جميع المراحل و قبل التماثل الكامل للشفاء, بطلعلي حمو حلوان انتهاء الرشحة و بصير شكلي زي اللي عامل هوشة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة الرجوع الى التدخين: بصير ارجع للدخان شوي شوي و بالسر خوف لتعرف الحجة اني بدخن و انا مرشح&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;مرحلة الحمد لله ع سلامتي: لما ينعدي واحد من و تنتقل الرشحة الى شخص آخر و أخلص منها باذن الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-2453448395888562384?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/2453448395888562384/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=2453448395888562384' title='4 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2453448395888562384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2453448395888562384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='بروتوكولات آل رشح'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-5451683635435224170</id><published>2007-02-03T03:47:00.000+02:00</published><updated>2007-08-22T21:52:47.327+03:00</updated><title type='text'>مرارة الحقيقة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;في معظم الأحيان,قد يغفل المرء عن الحقيقة, قد لا يراها و هي أمامه كالشمس في وسط السماء, قد لا يسمعها و صوتها كدوى الرعد في الليالي الماطرة, قد لا يذهب وراءها وهي تحاول اقتياده كالحصان الأشوس الذي لم يسرج بعد, قد لا يشمها برغم رائحة الخداع التي تنبعث حوله, قد لا يحس بها و هي تتقافز أمامه كموجة بحر عاتية في يوم اشتد به المد و الجزر&lt;br /&gt;لماذا؟؟.. لماذا يتكبد الإنسان ذلك العناء العظيم محاولا أن يخفي الحقيقة؟ لماذا يبذل واسع حيلته و سعة جهده محاولا تزييفها و تبديلها؟ أهي فطرة قد فطر عليها؟ أم هي عادة قد جرت في عروقه؟ أم انه يكره مذاقها الكريه و طعمها المر؟ فيلجأ إلى تغليفها بغلاف من سكر الكذب و عذوبة الخداع ليستطيع ابتلاعها كما يبتلع حبة الدواء طلباً للشفاء.&lt;br /&gt;حقاً.. ما أجمل الكذب!! ذلك العالم الوهمي الذي قد تصنع به ما تريد, حين تبنى البيوت بغير أعمدة, و حين تنسب الأقوال لغير أصحابها, حين ترتكب الجرائم بغير عقوبة, و حين يصبح العدو صديقاً و الصديق عدواً, حين تقلب الموازين لتمسح به الحقيقة بمنديل من الخداع ثم تلقى في ظلمات بحر الكذب العميق.&lt;br /&gt;و لكن في نهاية المطاف, لا بد أن تسطع الحقيقة, لا بد أن تطفو كما يطفو الزبد على سطح البحر, لا بد أن تتحرر من جميع قيودها لتظهر واضحة كي يراها الجميع, لا بد أن تتوسط السماء كهلال صوم ثبتت رؤيته, لا بد أن يأتي ذلك اليوم, حين ينتهي عصر الكذب و تبدأ حقبة الحقيقة.&lt;br /&gt;في ذلك اليوم, يوم ظهور الحقيقة, يشعر المرء أنه قد خدع, يستشعر خيانة أعز الناس الى قلبه, يشعر بفقدان الثقة في الجميع, و يشعر بالاحباط و اليأس و الكلل. يشعر بالغباء لأنه لم يفكر مليا, يشعر بالحزن على تلك الوعود الزائفة و يشعر بالندم على جميع اللحظات الجميلة&lt;br /&gt;في ذلك اليوم, يوم سقوط الأقنعة, قد تختلط المشاعر, و تسيل العبرات, و تحبس الكلمات, و تكبت الصيحات, و تدفن الآهات.....فقد تذوق أحدهم لتوه مرارة الحقيقة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-5451683635435224170?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/5451683635435224170/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=5451683635435224170' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5451683635435224170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5451683635435224170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/02/blog-post.html' title='مرارة الحقيقة'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-6285295231190708056</id><published>2007-01-23T11:26:00.000+02:00</published><updated>2007-08-22T21:53:16.623+03:00</updated><title type='text'>رقعة الشطرنج</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;برعت في لعبة الشطرنج منذ الصغر عقب أن أحضر لي والدي تلك العلبة الفاخرة حين كنت في التاسعة من عمري, كان عليها شعار احدى شركات الطيران العالمية و لها غطاء جلدي أسود اللون توضع بداخله بعد الانتهاء من اللعب.&lt;br /&gt;أما احجارها فلم تكن تختلف عن أحجار أي لعبة شطرنج أخرى, سوى أنها تحتوي على مغناطيس صغير في أسفلها لتحفظ توازنها و تمنع الغش أثناء اللعب, أو كما قال والدي حين سألته عن أهميته: " لتمنع الجنود من الهروب".&lt;br /&gt;تحتوي لعبة الشطرنج على رقعة مربعة الشكل مقسمة الى مربعات صغيرة باللونين الأسود و الأبيض, و تحتوي أيضا على فريقين من الأحجار السوداء و البيضاء, و يبدو أن اختيار اللونين الأسود و الأبيض لم يكن بمحض صدفة, ففي اعتقادي أن في ذلك اشارة واضحة الى الصراع الأزلي و النزاع المستمر بين الخير بثوبه الأبيض و الشر بلباسه الأسود.&lt;br /&gt;في لعبة الشطرنج هناك جيش من الجنود يقف في الصف الأمامي لكل فريق ليحمي من خلفه من القلاع و الفرسان و ليشكل الخط الدفاعي الأول لكل فريق في مواجهة عدوّه و مما يميز الجنود أنها لا تستطيع الرجوع الى الخلف, فهي تتحرك الى الأمام فقط لتفسج المجال أما القلاع و الفرسان للفتك بعدوّهم و تحقيق النصر.&lt;br /&gt;في بداية اللعبة, يبدأ أحد الجنود اليبض بالحركة خطوتين الى الأمام معلنا بداية المعركة, ثم يليه أحد الجنود السود بحركة واحدة الى الأمام, ثم يبدأ الصراع و يختلط الحابل بالنابل و يبدأ الجنود بالسقوط ثم يتبعهم الفرسان و القلاع و الوزراء, حتى لا يبقى الا الملك الذي تنتهي اللعبة بموته, و أعظم نصر قد يتحقق في هذه اللعبة حين يموت الملك بيد ملك آخر.&lt;br /&gt;ازداد اعجابي و تعلقي بلعبة الشطرنج مع تقدمي بالسن و دخولي مرحلة الشباب, حتى لعبتها مع الجميع من أصدقائي و معارفي, و كان الفوز حليفي في معظم الاحيان, و لم أكتف بذلك و حسب, بل رحت أبحث عن أشخاص جدد لألعب معهم هذه اللعبة الجميلة.&lt;br /&gt;في تلك المرحلة, ظننت أن الحياة بأكملها تسير وفقا لقوانين لعبة الشطرنج و قواعدها البسيطة, و رحت أطبق تلك القوانين في حياتي الخاصة و حياة الآخرين اقتناعا مني أن الحياة قد تتشابه مع الشطرنج في مثاليتها و قيمها العليا, و لكنني تفاجأت مؤخرا بالواقع الأليم و الحقائق المريرة, فأمنع القلاع و أحصنها قد تسقط كما سقطت بغداد العرب, أما الجنود فقد يهربون من أرض المعركة و يلقون ببزاتهم العسكرية في الأنهار, أما الفرسان فقد لا تحمل الا ألقابها فقط, أما الملوك فليس شرطا أن تموت علي يد الملوك, فزمرة من الجبناء تكفي لاعدام أعظم القوّاد.&lt;br /&gt;في ذلك اليوم, تناولت لعبة الشطرنج خاصتي بغطائها الجلدي الرائع, تفحصتها جيدا و أحصيت أحجارها لأتأكد من اكتمالها ثم وضعت الأحجار على الرقعة كل في مكانه الخاص لألعب مع ذاتي آخر لعبة شطرنج. لم أكن أبحث عن الفوز بقدر اهتمامي بتطبيق قوانين اللعبة بحذافيرها. فور انتهائي من اللعبة التي لم يفز بها أحد أرجعتها في غطائها ثم أعطيتها الى أحد الأطفال قائلا له: " استمتع بأحلامك قبل أن تدرك الحقيقة".&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-6285295231190708056?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/6285295231190708056/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=6285295231190708056' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6285295231190708056'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6285295231190708056'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2007/01/blog-post.html' title='رقعة الشطرنج'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-843892424063271766</id><published>2006-12-17T01:02:00.000+02:00</published><updated>2007-08-22T21:53:47.441+03:00</updated><title type='text'>رائحة النشاء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كانت الساعة تقارب الرابعة عصرا عندما وقفت أمي تحمل قميصا ابيضا بين ذراعيها, تأملته جيدا ثم وضعته على الطاولة المخصصة لكي الملابس, أوصلت المكواة بالكهرباء و نادتني لأحضر لها علبة النشاء.&lt;br /&gt;بحثت عنها طويلا بين أدراج الخزانة ثم وجدتها فأحضرتها على الفور و أنا ألعب بغطائها الأصفر الكبير, أعطيتها لأمي فوضعتها بجانب القميص و جلست على الكرسي تطالع التلفاز بعد أن نبهتني بألا أمس شيئا فتحرق يدي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم أستطع منع نفسي من لمس المكواة للتأكد بأنها أصبحت جاهزة, فأحرقتني حرارتها المرتفعة, ابتلعت ألمي لأمنع نفسي من الصراخ خوفا من أن تلاحظ أمي ما فعلت و أومأت لها برأسي كإشارة مني بأنها أصبحت جاهزة.&lt;br /&gt;أمسكت أمي مقبض المكواة بمهارة فائقة ثم أطلقت لها العنان لتتحرك في كافة الاتجاهات كسفينة تبحر في محيط كساه جليد ناصع البياض, و بعض عدة مناورات في خليج القميص الأبيض,&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;امتدت يدها لتلتقط علبة النشاء دون أن تنظر اليها, نزعت الغطاء الأصفر &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;و رشت قليلا على ياقة القميص. انتشيت مع رائحة النشاء, فقد كنت أعرفها من قبل, انها رائحة والدي المميزة, و قد كنت أعشقها لشدي حبي وولعي به منذ الصغر, طالبت أمي بوضع المزيد ليزيد انتعاشي و تطول نشوتي و لكنها رفضت خوفا من أن تعطب ياقة القميص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخل الغرفة بهيبته المعهودة وأخذ القميص عن الطاولة, ثم لبسه ببطء, تناول ربطة العنق السوداء ليضعها على ياقته المستقيمة, أمسك مشطه الصغير ووقف أمام المرآة محاولا تسريح ما بقي له من شعيرات صغيرة كساها شيب أبيض ووقار يليق برجل دخل في عامه الخمسين منذ شهور. اعتلت وجهه ابتسامة حنونة و هو ينظر إلي من خلال المرآة, أسرعت لأحضر له قلمه السائل و آلته الحاسبه فوضعهما في جيب قميصه الأبيض ثم أومأ إلي برأسه شاكرا. أمسك حقيبته السوداء و حملها بيده اليمنى و توجه نحو باب المنزل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انحنى ليقبلني و أنا ما زلت منتعشا من رائحة النشاء التي عبقت ملابسه, أخذت نفسا عميقا و مسحت ما ذرفت عيناي من دموع, طمأنني بجملته المعهودة: أنت رجل المنزل الآن, و رجلي الصغير لا يبكي. ابتسمت أمي ثم اقتربت لتلبسه سترته السوداء, تمنيت لو كنت بحجمه لأستطيع تقبيله دون أن ينحني و لأشتم المزيد من رائحته العطرة. فتح الباب و خرج ملوحا لي بمفاتيحه الكثيرة, في تلك اللحظة أدركت بأنني لن أشتم رائحة النشاء لحين عودته, فأجهشت بالبكاء.&lt;br /&gt;سافر أبي ثم رجع, ثم سافر ورجع, و داوم على السفر و الرجوع, و في كل مرة كنت أشتم المزيد من تلك الرائحة حتى غدت تسكن في أنفي لتذكرني بمكواة أمي و قميص أبي و قلمه السائل ومشطه و حقيبته السوداء....... و علبة النشاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-843892424063271766?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/843892424063271766/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=843892424063271766' title='3 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/843892424063271766'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/843892424063271766'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_7159.html' title='رائحة النشاء'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-7710220977185222028</id><published>2006-12-16T14:29:00.000+02:00</published><updated>2007-11-16T09:33:26.623+02:00</updated><title type='text'>تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج1</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تدور أحاث هذه القصة في قرية من قرى شمال الأردن: في يوم من الأيام يا حفيظين السلامة, و الحكي للجميع و لا انتوا هوون, كنت سهران تالي الليل قاعد أمرس جميد, فجأة رن الباب, و لا هو أبو مفلح صاحب الدكانة ,- ايش يا ابو مفلح , شو فيه؟- وحده بدها اياك يا موستنج على تلفون الدكانة؟- منو بدو ياني الساعة 12 بالليل؟- بدريش والله هساع تعال و خلصني هيها عالخط؟مشيت مع ابو مفلح تا وصلنا الدكانة, قظبت سماعة التلفون,- نعم- ألو...- أيوه.... منو انتي و شو بدك؟- ألو... أخ موستنج- نعم منو معاي؟- أنا وحدة..- بالله عليتش- اه والله- طيب أشدكي يا وهدة؟- بدي أتعرف عليك..طبعن أنا ما صدقتش. فكرتها بتتخوث, بس بلش المخيظ يلعب في عبي. - طيب, منين جبتي رقم تلفون دكانة أبو مفلح اللي في حارتنا؟- الصراحه.. شفتك بالجامعه و عجبتني كتير كتير و سألت عنك ساحباتي و أعطوني هادا الرئم.وقتها خرطت معاي السولافة و صرت أخلط مخيض و جميد, قلتلها.- انتي وين, اذا بدك باجي هسه- لأ لأ مو هلأ, بكره لائيني عند برج الساعة بالجامعه .- طيب كيف بدي أعرفك؟؟- لا تخاف أنا بعرفك.والله سكرت السماعة مع المزيونة و أنا بخابط يمين شمال, مش قادر أمسك أعصابي بشلن. لد علي أبو مفلح: - منو هاي؟؟- لأ لأ هاي وحدة بدها تشتري شوية جميد, ما عليك أبو مفلح, اسمع, انطيني صابونة غار و بوكيت سرف و شوية قظامة و سجلهن عالدفتر. طلعت من عند أبو مفلح و رحت عند جارنا أبو متعب بلكي أعطاني بكمه الداستون ثاني يوم بلاش أتبهدل و آخذ معاي الديانا , خبطت عالباب مرة, مرتين, ثلاث, ما حد فتح, فقلت أحسن اشي أرن عالجرس بلكي سمعوني, و فعلا فتحلي أبو متعب مغمظ عينيه يادوب شايف قايم يفرك بعينيه ت فعصهن تفعيص واذا شايف أكيد شايفني أسود و أبيظ. - شو بدك ولك يا موستنج؟- والله يا أبو متعب ماني عارف وشو بدي أقولك؟- قول و خلصنا يا زلمة؟- أبو متعب... شو في عندك بكرة؟- ها, والله بكرة نازل على عمان في عندي نقلة بطيخ لازم أوديها.- طيب شو رأيك أنا أوديلك اياها؟؟- والله يا موستنج ماني عارف... ليش شو مالها الديانا تبعتك؟- الديانا جيرها بجعر معاي, و حكيت بلكي أخذت بكمك و جبتلها قطع معاي من عمان .- طيب ماشي ماشي, خذ هي المفتاحأجيت بدي أروح والا أبو متعب بدو ينهي الحديث و انو بقول:- طيب فووت هسع .حملت حالي و حطيت رجلي عالعتبة و بدي أفوت, و الا أبو متعب بقول:- على كل حال الله معك.. دير بالك عالبكم. في بطيخ بالحوش تبعه, لا تسرع بلاش يتفقش معاك و تفظحنا مع الزباين.- لا لا ولا يهمك عم أبو متعب. حط ايديك و رجليك بمخيظ باردلفيت وجهي و رحت عالبكم, فتحت الباب و اجيت بدي أضرب سلف, ولا أبو متعب بنادي من الشباك - يا موستنج؟- ايش يابو متعب؟ شو بدك؟؟- نسيت أقولك, بطارية البكم على آخر نفس, ف صفه على نزلة علشان اذا ما اشتغل تعشق.طبعاً فهمت السولافة و عرفت وقتها ليش أبو متعب ما غلبني عالبكم.- شكراً يا أبو متعب عالمعلومات, ما قصرت.والله فتحت سويتش و ركبت ثاني و بلشت أدحل شوي شوي على أساس بدي أعشق. بش وصلت البيت دحول قبل ما يشغل البكم. فحكيت لحالي: خليني أصفه هسه و بكرة ببلش بالتعشيق.سكرت البكم و غطيت البطيخ, و مشيت لباب الدار, فتحت الباب و انه أبوي واقف ورا الباب- مسا الخير يابا؟- الله لا يمسيك بالخير!! وين كاين لحد هسع يا ابن ال**, كم مرة قلتلك لا تتأخر بعد وجه الفجر, تعال جايو نزل يشمشم في - شو شارب ولك؟ فريده؟- له يا حج الله يسامحك, بطلنا هالسولافه بعد آخر كتله- لعاد وين مظلي لهسا؟- أجاني تلفون على رقم الدكانة, و رحت أرد- و منو اللى بدوا اباك بنص الليل يا معالي الوزير؟ و قظبني من دشداشتي- لا لا واحد صاحبي بسألني على محاظرة اليوم, و بيوصيني أجيب دفتري علشان مثل ما تقول بده يصوره بكرة.- صاحبك, والله ماني داري شو آخرتها هالسولافة معاك, ولا شو آخر هالعلم الي بتقرولنا اياه بالجامعات, طيب يالله اقلب وجهك روح اتسخمط نام.- حاضر حاضر يابا.رحت على غرفة الخزين و أخذت فرشة صوف قديمة من المطوى و طلعت أنام على ظهر الحيط.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-7710220977185222028?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/7710220977185222028/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=7710220977185222028' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7710220977185222028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7710220977185222028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/1.html' title='تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج1'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-8396972077153463786</id><published>2006-12-16T14:27:00.000+02:00</published><updated>2007-11-16T09:34:09.325+02:00</updated><title type='text'>تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج2</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;فتحت باب الحيط و لقيت اخواني السبعة نايمين كل و احد على جمبية و تحت راسه مخدة ساتان لون أزرق, زتيت فرشتي الصوف جمب حاووز المي الشميمتو و قظبت مخدة أخوي من تحت راسه, و حطيتها فوق الفرشة, و تمددت على ظهري, لديت عالسما و بديت أفكر في الخسة, كيف شكلها؟ يا ترى محنية ايديها و لا لأ؟ يا ترى أبوها عسكري متقاعد مثل حالاتي؟ طيب لويش أنا يعني من دون هالعالم؟ خايف يكون واحد من هالشباب بتخوث و ناوي يترصدلي و يساوي فيي مقلب, معقول تكون بنت من بنات المدرسة بالحارة و معجبة ببكمي الديانا؟ و فجأة لقيت حالي بدندن أغنية مرعية يالبنت مرعية... مرعية ولا بلا راعي, و انو أخوي فليح الشرير قايم على صوتي..توه توه توه توه بدنا انام ولكنام, منو قاظبك؟أنام, هو انت خليت بيها نوم, وشو مالك بتجعر تالي الليل؟ مرعية قال؟ بتحب يا أبو خنانه؟آه بحبما شاء الله؟ و منو بتحب؟بحبك انت ياخويطيب اختصر اختصر.البين يطسك.... نام هسه قبل لأقوملك و الله قلبت على الجهة الثانية و بدي أنام, و انو أخوي الزغير بدق بيي من ورابتحبها يا خوي؟ها, مني؟اللي ماخظه عقلك؟ و لو يا أبو المناسف؟ بتفكرني مش داري يعني؟آخ بس ياخوي, اللي بدري بدري و اللي ما بدري بيقول كف عدسطب لويش ما تتجوزها ياخوي؟أني عارف ياخوي, اللي ايده بالنار مش مثل اللي ايده بالمخيظطيب جعان ياخوي أسخنلك تتعشى؟لأ والله ما جاي على بالي الأكل. نفسي مسدوده من زمان ياخوي..طيب روح عالتكتور ياخويرحت و الله أول مبارحوشو قالك؟ولا شي, أنطاني فاتح شهيةو بعين ياخوي؟ فتحت شهيتك؟لألويش؟والله ياخوي صرت آخظ فاتح الشهية و أشبع منهالله يعينك ياخوي,طب أقوم أساويلك شاي ياخوي؟أخخخخخخخخ بشششششششششأخخخخخخخخ بشششششششششششخخخخخ طررررررررررررررررررأززززززززززززززززززززززززززززززززاززززززززززززززززززززززززززززززززيا ساتر... يا ساترو شو هاظا الصوت؟أنو صوت ياخوي؟صوت ال اززززززززززززززززززززآه, هاظ جارنا أبو مرعي بلف الساتليت عالقنوات الأجنبية, الله وكيلك طول نهاره نايم, و بقعد تالي الليل يتفرج عالساتليت, و بقولوا كمان انو ... استغفر الله العظيم... بلد على سواليف طرمة كمان.أستغفر الله العظيم, الله يعين كل واحد على مصيبته ياخوي.. الله يكفينا شرهولكوا بدنا انااااااااااااااااام, هسه أجتكوا السواليف؟ (أخوي فليح)نام نام ياخوي قبل لا يقوملنا هاظ الدب و يخبط على بطوناأخخخخخخخخخخخخخخ بششششششششششتأخخخخخخخخخخخخخخخ بشششششششششششتنمتلي يومها ساعتين ثلاث و صحيت الصبح كالعادة على صوتويييييييييويييييييواء واء واء واء واء واء واءبيب بيب بيب بيب بيبطاط طاط طاط طاطأخو الشلن هاظ ايمتى بدوا يحل عن البكم؟ من يوم ما ركبنا عليه سنتر لوك و جهاز انذار و هو كل يوم و هو طالع عالمدرسة بظرب البكم برجله علشان يصحي الحارة كلها.(طبعاً المقصود ب أخو الشلن ابن جيراننا حموده اللي بالصف الرابع الابتدائي)نزلت عن ظهر الحيط, و دخلت حوش الدار و انها أمي قايمة بدها تغسل من الفجر.يا موستنج!!!نعم يمه؟روح خوظ من فوق راس أبوك عشرين قرش و جيبلنا من عند أبو فلاح شوية صابونة برش و شوية نيلة بدي أغسل.لويش بدك تغسلي؟ ما انتي غسلتي الشهر الماظيوشو أساويلكوا يعني انتوا و أبوكوا, طول نهاركوا توسخوا ماعينكوا و تزتزوا هان و هان, و اشلحلي هالدشداش خلني أغسلها كمانلدي.. مبارح جبت معاي بوكيت سرف و صابونة غار من الدكان, كنت ناوي أتحمم بيهن, بس اذا بدك تغسلي, استعمليهن, مش مشكلة.الله يوفقك يا موستنج ي ابني و يرزقك بنت الحلالالله يسمع من ثمك يمه, صدقيني لو معاي شوية مساري كان اشتريتلك غسالة أوتوماتيك بدل ما تظلك تغسلي بلجن, و تبحي و تقعدي يوم كامل حايسةغسالة أكو ماكييك؟ وشي هي هاي؟هاي يمه صندوق بتحطي بيه الغسيلات قبل ما تنامي, بتفيقي الصبح ولا الغسيل مغسول, و مبحوح و ناشف و مطوي بس مش تساوي مثل جيرانا دار بني هاني!! هاي يمه بنحط بيها كل لون لحاله.مين دار بني هاني؟بني هاني يمه, اللي ساكنين في أول الزقة و عندهم بكم هايلوكس خمس شناكل.ما عرفتهمشدار بني هاني يمه اللي كانوا يغسلوا الأحمر مع الأبيظ و صاروا كل فلينات ولادهم زهرمش متذكرة يمه, الكبر عبرطيب متذكرة لما كنا زغار, ظل في ولد اسمه صلاح سنانه مخلعات دايمن معاه كيلة سمنة الغزال بسوق بيهاو بقول أنا أثثد.....أنا أثثدأويه أيوه تذكرت... دار بني هاني, شو صار بيه صحيح ابنهم هاظ؟والله يمه كل خبري بيه راح على مؤتة العسكري, بس هظاك اليوم و انو بتصل بيي و بقول أني بميركا, وديلي شوية بطيخ و تنكة جبنة مالحة و قطرميز زيتون, قمت وديتله اللي بيه النصيبالله يكثر خيرك يمه, بالله اذا أجى من ماركا خنعزمه هظول بني هاني ثلث ترباعهم خوالكواان شاء الله يمه ان شاللهتركت أمي و قلت خليني أروح أعشق بكم أبو متعب و بعدين أرجع و أتحمم و أحلق و أطلع&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-8396972077153463786?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/8396972077153463786/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=8396972077153463786' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/8396972077153463786'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/8396972077153463786'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/2.html' title='تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج2'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-7928927633626674904</id><published>2006-12-16T14:26:00.000+02:00</published><updated>2007-11-16T09:34:45.591+02:00</updated><title type='text'>تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج3</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;وصلت باب الدار و بدي أطلع و انو أبوي بينادييا موستنج يا موستنج ... يا ملعون أبو اللي نفظك, و لك ما تردنعم يابا..نعمولك وينك؟هريني هان يابا, أشدك؟أميت بتروّح اليوم؟ها, بدريش والله عندي محاظرة طويلة كثير اليوممحاظرة ايش ولك؟ مش انت دوامك اثنين و أربعا بالجامعه؟ ماليوم الخميس وشو رايح تساوي؟ها. آه آه بس الدكتور قال لينا لازم تيجوا اليوم و تجيبوا معاكوا أكل ليومين و تلبسوا أحلي ماعين عندكوا و تحطوا كالونيا بعدلويش؟ انت رايح تقرى ولا تشوف عروس؟ها,اهههه منو عروس كيف ؟ اسمع معكيش شويه مصاري؟ يعني أبو نيرتين!مصاري ... مصاري.. ولكوا انتو بتعرفوش الشبع؟ ولك لسه من أسبوع جايبينلكوا كرتونه بيظ. و بعدين وشو بدك بالنيرتين؟ و قظبني من دشداشتي مرة ثانيةراجع تدخن هيشة ولك؟ يا ملعون أبو اللي ظابك.له يابا الله يسامحك هاي ريحة حريقة برة بالحارة, شكله الزبال بحرق الزبالة بدل ما يوخذها عشان يريح حالهآه, طيب , لد يابا, اليوم بدنا نروح نوخذ بخاظر أبو صقر أنا وياك و أخوك فليح , الزلمه تزحلق بصابونه و انكسرت رجله, خلينا نوخظله طبقين بيظ أو تنكه سمنه و نروح نطل عليه.ها, أنا بروحش مع فليح أي مكان, هاظ ابنك طول نهاره حاط دقرييا ملعون أبوك على أبوه, ولكوا الحق مش عليكوا, الحق عليي أنا اللي ظابكوا, لازم وديتكوا ميكانيكية يا حمير أحسلكوا من قراية الكتب, شايفة يا أم فليح خلفتك شايفةتربايتك هظول, قال خلفتي قالتربايتي, والله لألعن صباح أبوهم الجوز اذا أنا بربي هيك, هظول يختي مخولين, طالعين لاخوانك الهمللا تجيب سيرة اخواني على لسانك ها ترى بتندمبس يابا استهدي بالله الدنيا الصبح, و انتي كمان يمه قولي يا هادي و تعوذي من الشيطان. خلص بنروح على أبو سخام, برجع عالأربعة اليوم, و بنطلع بس أرجع طيب؟طيببدكيش تنطيني نيرتين؟ولك تعال جاي أنا صارلي أسبوعين متحمظلك على كتلةو قام أبوي يلحق وراي رافع ثوبه و عاظّه بثمه, و بايده اليمين الزنوبه, و أنا بركظ حوالين الدار و أمي بتركظ ورانا بدها تفزعهه هه هه , ولك صار لي ثلث سنين بصرف على جامعتك هه هه , و قال بدي كتب يابا, ه ه تعال, غير مصروف أكلك و شربك بالدارهه هه, بيكفي مصاري المكرمة بتصرفهن على حالك لحالك, هه هه والله يابا بحط فيهن ديزل للديانا و بعطي الباقي لأميطيب ماشي, بقظبك, ما بيقع بالدبس غير الذبانتعب أبوي من الركظ و قرر انه يكبت مشاعره الغاضبة نحوي و يقظبني في مناسبة أخرىطلعت من باب الحوش عالبكم علشان أعشقه, و انو أبو متعب فاتح تنك الديزل و مادد فيه بربيش و قايم يشفط ديزلشو يا أبو متعب؟ وشو بتساوي؟بخخخخخخخخخخخخ, شردقتني يا زلمة , احححح, بشفط شوية ديزل لصوبة البواري .. ححححهالدنيا صيف يا أبو متعب, و اليوم شوب زياده عن باقي الأيام و انت بتشفط ديزل لصوبة البواري؟ مين اللوح اللي بيشغل صوبة اليوم؟ها, لا لا يا زلمة أنا ما بشغل الصوبة علشان البردوله لعاد لويش؟ ولا بدكيش تخليلي ديزل بالبكم علشان يقطعني بنص الطريقها, اسمع لا تغلط, أنا بشغل الصوبه علشان أقحمش خبزتقحمش خبز, طب يالله خذ ديزلاتك, و خليني أعشق.راح أبو متعب و هو حامل على ظهره ديزلاته و كرشه بيرطرط قدامهالله يلعن أبو جميلتك يا أبو متعب النذل؟ ان شالله تتسمم من الديزل اللي بلعتهالمهم شو بدكوا بطول السيره, ركبت جوه البكم, و شغلت السويتش, و حطيت ثاني و نزلت الهاند بريك على أساس بدي أعشق, بس ما رظيش البكب يدحللا اله الا الله, المشكله انه وصاني أبو متعب النذل من هالسولافه و قال لي حط البكم عالنزله, كيف راحت عن بالي؟فكرت شوي, و بعدين لاقيت انه أحسن حل أشحن البكم من بطارية الديانا, لديت عالديانا و انها مش في مكانهاأكيد ماخذها فليح أبو كرش و رايح يجيب فطورطبعاً أخوي فليح كان في يوم من الأيام زعيم الحارة و مسيطر على جميع الأوظاع و كل زعران الحارة تحسبله ألف حساب, و كان كمان أشطر لعيب جلول على مستوى المحافظة حتى صار عنده آخر اشي تنكة سمنه مليانه جلول بدون ما يشتري ولا جل, كله ربح من ولاد الحارة, و كان كويس معانا, بس راح يدرس بالجامعه حقوق, خلص قبل سنتين و ما لقى شغل, قام توظف في البيت وصار يشتغل بالكل, و يداقرنا كلنا عالطالعة و النازلة.بعد دقيقتين و انو فليح جاي بالديانا طاير طيران, صفها و نزل, حامل بايده اليمين معلاق خروف و بالشمال رافع ثوبه و ماشي.ولك وين باقي؟رحت عالملحمه أجيب معلاق, جعان بدي أوكلولك انت تخصص أكل و بس؟ مش ملاقيلك سولافه غير الأكل؟يا زلمه مالك؟ هو أنا ماكل على حسابك واك؟اسمع, اتركنا من سواليف الحصيده تبعتك, جيب الديانا جاي خلينا نشحن منها البكمما أنا بشتغل عند اللي نفظك؟ قال جيب الديانا قالفليح... بنطيك بطيخهها.. طيب وين بطاريه البكم؟ يمين ولا شمال؟يمين يمين, جيب الدياناالمهم, شو بدكوا بطوله السيره, جاب فليح الديانا و صفها جنب البكم, حطينا الاشتراك عالبطارياتادعس ديزل واكها هي دعسناضربت سلف, أول مره, ثاني مره و انو البكم اشتغل.خلص شيل الديانا.. روح ..روحطلّع فليح الديانا, تشك تشك تشك تشك تشك.....تشششششششششطفى البكمواك موستنج؟ شو فيه؟أنا داري؟ شكله خلص الديزل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-7928927633626674904?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/7928927633626674904/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=7928927633626674904' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7928927633626674904'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7928927633626674904'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/3_16.html' title='تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف/ج3'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-5365290658398793737</id><published>2006-12-16T14:22:00.000+02:00</published><updated>2007-11-16T09:35:18.171+02:00</updated><title type='text'>تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف / ج4</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;رجعت عالدار أدوّر ع جركن كاز في غرفه الخزين عشان نروح انا و فليح نجيب ديزل من الكازيه, كانت أقرب كازيه علينا ع بعد 2 كيلو و صاحبها كان واحد من جماعتنا كان ب الخليج و حوشله شوية مصاري و رجع يستثمرهن هان, قام فتح محل اواعي و انكسر لانه كل الحاره بتلبس يدلات فوتيك و كلها بتوصي ولادها اللي بالجيش تحسب حسابها يوم التزويد اول الصيف و اول الشتا&lt;br /&gt;المهم دخلت غرفه الخزين و لا لقيت جركان اخضر من ايام ما كان ابوي يروح ب روفر الجيش عالدار, رفعت من فوقه صناديق الببسي الفاظيه و طلته عشان انظفه و آخذه&lt;br /&gt;تسحبت تسحّب بدي اطلع من الدار خوف ليشوفني ابوي, و انه زاقطني&lt;br /&gt;وين رايح معاليك, و شو بدك ب الجركن؟&lt;br /&gt;لا يابا ولا شي, جارنا ابو متعب بده اياه قال بده يجيب ديزل ل صوبه البواري؟&lt;br /&gt;أوف, هي صوبة البواري بتشتغل ع ديزل؟ لعاد خلينا نجيبلنا وحده أوفر&lt;br /&gt;أوفر يابا؟ تري بدها كازيه تصرف علينا , بعدين بتشحبرلك الدار كلها و بتضطر تدهنا شيد كل بعد كل شتويه&lt;br /&gt;معلش يابا المهم تدفوا بدل ما نولعلكوا صوبه علاء الدين و تقربطوا ب الحرامات تقربط و عالاقل بتصيروا تقحمشوا عليها خبز&lt;br /&gt;طيب ماشي يابا خليني اوديله الجركن بلاش يقول بعدين انه خالي ردي مش راضي اعطيه اياه&lt;br /&gt;طيب بس قله لا يطوّل بيه&lt;br /&gt;طيب ماشي&lt;br /&gt;المهم نفذت من بهدله مؤكده من ابوي و طلعت بره , رميت الجركن عالارض و بلّشت ادق عليه من وري عشان انزل كل الوسخ اللي بيه و انه فليح قاعدلي بالمرصاد&lt;br /&gt;ولك وشو بتساوي؟&lt;br /&gt;يا زلمه بدي انزل الوسخ اللي بيه, ملان تراب و حصمه&lt;br /&gt;ولك اتركه خلص هو البكم النا؟&lt;br /&gt;اه والله ع قولتك , ما هو ل ابو متعب النذل خليه ينظف طلمبه الديزل و يدفعله كمشة مصاري&lt;br /&gt;ربطنا الجركن ب حوش الديانا ب حبل ليف و وجهنا عالكازيه بقياده اخوي فليح و انه بقولي&lt;br /&gt;شغللنا هالراديو يا زلمه والله متنا من الزهق&lt;br /&gt;ولك ما صرلنا 10 ثواني طالعين ب البكم صرت زهقان؟&lt;br /&gt;زهقان من شوفتك انا و هه, فتح فليح ع راديو عمان و انه المذيع بقول السلام عليكم و رحمة الله و بركاته&lt;br /&gt;رد عليه فليح : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته&lt;br /&gt;ولك هو سامعك بترد عليه السلام؟&lt;br /&gt;حتى ولو, هيك لازم عشان اكسب حسنات&lt;br /&gt;ليش الاخ بحوّش حسنات, ما انت طول نهارك تهاوش بيي و عمرك ما رديت علي السلام&lt;br /&gt;انت اخوي الزغير و مخاوي عليك, و اذا مش عاجبك انزل من الديانا و رووح جيب ديزل مشي&lt;br /&gt;امري لله بس خلص اختصر مش متحمل منك كلمة ثانيه&lt;br /&gt;وصلنا الكازيه, ووقفنا ع طلمبه الديزل, تعربشت ع حوش الديانا و بلشت اعبي ديزل ل حتى انتلى الجركن&lt;br /&gt;و انه فليح بقول: حطلك ب نص نيره ديزل للديانا&lt;br /&gt;حاضر يخوي, لوني اخذت تكسي طلب احسللي&lt;br /&gt;حطيت ديزل, حاسبت و طلعنا, التزمت الصمت طول الطريق خوف ل فليح يدق فيي و نتهاوش و يمزعلي ماعيني زي المره الماظيه&lt;br /&gt;وصلنا بكم الداستون, درنا الديزلات&lt;br /&gt;اظرب سلف&lt;br /&gt;تشك تشك تشك&lt;br /&gt;تشك تشك تشك&lt;br /&gt;خلص خلص اشتغل&lt;br /&gt;مبروك&lt;br /&gt;الله يبارك بيك, تشوف ل كناينك ان شالله&lt;br /&gt;طب يالله قب بلا كثر حكي بلاش تنكتل اليوم&lt;br /&gt;امري لله و شو بطلع ب ايدي يا فليح, بيجيك يوم بتصير تحكي يا حسره ع كل لحظه قظيتها مع اخوي ظاعت هيك&lt;br /&gt;من هسه بدي اقول يلعن ابو كل دقيقه شفت بيها وجهك&lt;br /&gt;ماشي, دخلت الدار تسحب برظو, غسلت ايدي و حلقت لحيتي و لبست بدله فوتيك لسه مرطبه عن الحبل و سلمت ع امي و ابوي و قلت يا هادي&lt;br /&gt;سمّيت بالله و شغلت البكم و مشيت على تساهيل&lt;br /&gt;طلعت من الحاره و لقطت الشارع الرئيسي وانه ختيار بيأشرلي&lt;br /&gt;توخذني ب طريقك يا شب&lt;br /&gt;اطلع يا حج&lt;br /&gt;طلع الختيار و بايده سيجاره هيشه&lt;br /&gt;هع هع هع&lt;br /&gt;سلامتك سلامتك وشو مالك؟&lt;br /&gt;لا ولا شي انت ابن ل ميين ياشب؟&lt;br /&gt;انا موستنج ابن ايو فليح&lt;br /&gt;ايوه, ابو فليح اللي ساكن في الحاره الغيدانيه؟&lt;br /&gt;ايوه هو؟&lt;br /&gt;شلونك و شلون.. هع هع .. ابوك؟&lt;br /&gt;الحمد لله ملاح الله يسلمك.. و شو مالك بتقحقح يا حج؟ وشو بدك ب الهيشه ما وراها غير المصايب, دخن صاير احسللك&lt;br /&gt;وشو هاظ الصاير؟&lt;br /&gt;هاظ دخان ملفوف جاهز و محطوط ب باكيتات بعد,, و طلت بوكيت الفيلادلفيا تبع ابو متعب من تابلو البكم و ولعت سيجاره&lt;br /&gt;هع هع .. أي والله هاظا بلشه و مين بلفه هاظ الدخان؟&lt;br /&gt;والله ماني عارف هاظ بلفوه ب عمان و بجيبولنا اياه هان, جربلك سيجاره&lt;br /&gt;اخذ الختيار سيجاره وولعها من سيجارة الهيشه تبعه و زتها&lt;br /&gt;ايه, والله المجه منها بتسوي دلمين ارظ&lt;br /&gt;صادق والله يا حج&lt;br /&gt;عندك عندك..هع هع .. انا رايح عالتكتور معي ظيق تنفس ابصر من ايش؟&lt;br /&gt;يمكن من البندوره لاني مره قريت بالجريده انه بيها نيكوتين&lt;br /&gt;ها ,, اه والله التين نازل عندنا من عيون الشجر, اذا بدك تعال عبيلك بكسه عن الشجره&lt;br /&gt;صفيت عاليمين و نزل الحج,, تسلم يا موستج,, سلم ع ابوك&lt;br /&gt;الله يسلمك يا حج&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;رميت الاول و الثاني و انا مرتاح نفسيا لاني خليت الختيار يقتنع ب الدخان الصاير, هيك بصير يطعيني ابو مفلح تبع الدكانه سيجاره كل اسبوع لاني جبتله زبون جديد&lt;br /&gt;شغلت الراديو و انه باقي محطوط ع مونتي كارلو&lt;br /&gt;والله يا ابو متعب, بتسمع مونتي كارلو كمان؟, هاي آخرتها أي مليح اللي بكمك ما بلقط راديو سوى كان تقلّطت عالمزبوط&lt;br /&gt;حكيت خليني ازر عالبكم اشوف شو بطلع منه, زدت شويه ديزل و انه محله, سلخت الدعسه عالاخير و انه بيقول تك تك. حكيت خليني اخفف الدعسه شكله هاظ البكم هامل زي صاحبه&lt;br /&gt;صارت الساعه تسعه و نص و انا لسه ع باب جامعة اربد الأهليه, حكيت خليني اميّل اشتريلي كاسة شاي خماسين من الاسترحه&lt;br /&gt;صفيت و نزلت, اشتريت شاي و رجعت و انه واحد واقف عند البكم&lt;br /&gt;قديش البطيخ يا معلم؟&lt;br /&gt;ها. . أي بطيخ؟&lt;br /&gt;شو البكم هاظ مش الك؟&lt;br /&gt;لا الي الي&lt;br /&gt;لعاد وشو اللي ب حوشه مش بطيخ؟؟&lt;br /&gt;انا اجتني فكره ب سرعه البرق,, خليني ابيعلي شوية بطيخ من بطيخات بلكي بصرفن علي اذا حبت البنت اللي رايحلها تتغدي او تقعد ب مطعم هيك ولا هيك و رحت فتحت التابلو و طلت شبرية ابو متعب&lt;br /&gt;الكيلو ببريزه عمي, و عالسكين يا بطيخ&lt;br /&gt;اول زبون اجى, و الثاني و الثالث ل حتى بعنا ب خمس نيرات&lt;br /&gt;نعمه و فظل, خليني انطلق هسه&lt;br /&gt;دزيت شريط ل محمد عبده باقي مخبيه ابو متعب عن ولاده تحت الكرسي و صرت اغني معاه&lt;br /&gt;صوتك يناديني... يناديني تذكر&lt;br /&gt;تذكر الحلم الصغير.. وش دار من طين و حصير&lt;br /&gt;و قمره ورى الليل الظرير.. عند الغدير&lt;br /&gt;و ان هبت النسمه تذكر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-5365290658398793737?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/5365290658398793737/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=5365290658398793737' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5365290658398793737'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/5365290658398793737'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/3.html' title='تجربتي مع الجنس اللطيف و ارتباطها الوثيق بالمنسف / ج4'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-6467405508772971356</id><published>2006-12-16T13:50:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:52:21.035+02:00</updated><title type='text'>أصعب شيء في الحياة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أصعب شيء في الحياه لما تكون ظروفك أقوى منك لما تلاقي الاشي اللي صار لك بتدوّر عليه طول عمرك بس للأسف ما تقدر تحتفظ فيه أصعب اشي في الدنيا انك تطعمي حالك جوز فاضي عالفاضي أصعب اشي انك تزعّل الناس اللي بحبوك و تحس انك ما بستاهل حبهم. ليش؟لأنه ظروفك أقوى منك أصعب اشي لما ترضي بهاي الظروف و توكل هوا و تقعد و تسكت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نفسي أصيّح و أصرخ و أعيط و أضرب راسي بكل الحيطان اللي حوالي و أشرب من ميه البحر. ليش؟لأنه ظروفي أقوى مني&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-6467405508772971356?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/6467405508772971356/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=6467405508772971356' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6467405508772971356'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6467405508772971356'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_7150.html' title='أصعب شيء في الحياة'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-6651658417799594141</id><published>2006-12-16T13:47:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:49:49.670+02:00</updated><title type='text'>الماكدونالدز</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;br /&gt;سلامات يا شبيبه كيف الأخبار بدي اسولفكوا سولافه صارت معاي مبارح, بس اول اشي حابب اوضحلكوا انه انا مش ضد حدا ولا بكره حدا, بالعكس بتصرف بما يمليه على ديني و أخلاقي و أصلى و تربايتي و المنطق كمان&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المهم متعود أنا و الشباب صحابي نطلع كل خميس, و كوني خريج الاردنيه و هم كمان ف بنحب نطلع حوالين الجامعه مبارح قعدت انا و شب بنستنى باقي الشباب في الماكدونالدز اللي قبال الرئيسي, تفاجأت انه في رجل أمن في الماكدونالدز بس حكيت مش مشكله يعني عادي الامن مطلوب عشان الزباين, بس اللي لفت انتباهي انه الزلمه حامل قنوه و المسدس على وسطه, يعني نافش ريشه من الآخر تقول عميد في المخابرات المهم كنا قاعدين في الطوايل اللي عالبرنده , فجأه انفتح الباب و طلع تبع الامن جارر وراه ولد زغير يالله 13 سنه بره الماكدونالدز, طبعاً الولد يا جماعه معاق يعني منغولي و داخل عالماك عشان يبيع بلالين الولد رمى حاله عالأرض و صار يعيط, الامن صار يدفشه برجله و يدعس في بطنه و يصيح عليه و يقول له قووم أنا تفرجت بالناس, ما حدا فرقت معاه, طبعن قبعت معاي كل واحد حامل كوم شعر على وجهه و بتفرج مش سائل شو صايرالمهم قمت للامن و حكيتله اترك الولد حرام عليك معاق يا زلمه, و مسكت الولد و قومته عن الارض و حكيتله روح من هوون هسه, رجل الامن ما عجبه بس ضله ساكت و صار يهذرف مع حاله بصوت واطي كان بودي انه الامن يتفلسف او يفتح تمه عشان يكبر الموضوع و تصير مشكله و افرجيه قيمته بس يمكن منبهين عليه ما يتمشكل مع الناس سؤالي يا جماعه: مافي مشكله في الامن, بس ازا استغل وظيفته و استتفه العالم و شاف حاله اشي لا يقهر لدرجة انه صار يجحر فيي طول القعده و ضله رايح جاي من قدامي لحتى طفشت من الماك و رحنا تعشينا في الضيعه استفساري موجه لاداره الماكدونالدز: هل يجوز هذا التصرف؟, هدف الامن هو الحفاظ على امن الزبائن و ليس ازعاجهم و تطفيشهم, كان ممكن تضحكوا عالولد المعاق و تشغلوه عندكم اي شغله ينظف يكنس في كراج السيارات بدل ما تبهدلوه و تبهدلوا حالكم معاه او على الاقل تعطوه سندويشه و ببسي و تطلعوه بأدب و اخلاق بدون دفش و مسبات, خلينا نصير كبار يا جماعه و نقدم الخدمه بالمستوى المطلوب و نحافظ على ستاندرد معين في تعاملنا و اخلاقنا مع العاقلين و المجانين, لانه احنا شعب متعود عالنخوه و مساعده الناس المحتاجين, يمكن لو صارت هاي المشكله في اميركا ما راح تأثر بس عنا هوون أتوقع انها ظاهره تستحق التوقف عندها و اشعال سيجاره ثم التفكير العميق فيها &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;شكراً&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-6651658417799594141?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/6651658417799594141/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=6651658417799594141' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6651658417799594141'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/6651658417799594141'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_8311.html' title='الماكدونالدز'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-8160623733308157876</id><published>2006-12-16T13:42:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:45:59.064+02:00</updated><title type='text'>اذا هيك حالتك في الغربة ارجع أحسلك</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;السلام عليكم اخواني الشبابحابب أحكيلكم كلمتين بس قبل هيك بدي انوّه اني ما بقصد فيهم اي حدا و لا بتعمد الاساءه لأي شخص و لا انا محسوب ع حدا و لا حدا محسوب علي, بس بحكي ما يمليه عليّ ضميري و أخلاقي &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مبارح, مر علي شب صاحبي, بشتغل في دبي من 3 سنين, طلعت أنا و ياه و لاقينا شباب برضو صحابه بشتغلوا معها في دبي كمانما راح أفوت بتفاصيل اضافيه بس الفكره اللي حابب اطرحها هي كالتالي اذا الغربة مش موفيّه معاك و معاشك مش مكفيك... لا والله ارجع أحسنلك اذا بتشتغل طول النهار و بعدين بتروح تسهر في الرقال و غيره تالي الليل... لا والله ارجع أحسنلك اذا بتضلك طوول النهار قاعد عالكرسي و ما بتتحرك و بالليل بتروح ترقص و تشرب في الديسكوهات... لا والله ارجع أحسنلك اذا بتتعب و بتشقى في المصاري و بعدين بتروح تضّيع تعبك عالروسيات و الاذربيجانيات و الأوكرانيات... لا والله ارجع أحسنلك اذا بتتحمل جميله فلان و علنتان و بتساير مين ما كان عشان لقمه العيش و بعدين بتروح بتضيعه كله و انت رايح جاي عالجميره بيتش... لا والله ارجع أحسنلك اذا ناوي تضيّع حالك و بتمشي بسرعة 200 كم/س و بتوخد معك من أبوظبي ل دبي ساعه و ربع... لا والله ارجع أحسنلك اذا بطلت تفرق بين آذان العشاء و موسيقى النايت كلبّات... لا والله ارجع أحسنلكو في حال انك رجعت زياره دايماً خلي في بالك انهلا تتكبر ع أهل البلد و لا تبدي عدم اعجابك فيها برضو هاي البلد هي اللي كبّرتك و علّمتك و عملتك بني آدملا تشوف حالك ع صحابك و تعرط بسيارتك الجديده و جنطاتها ال18 و السي دي تشينجر و تبدي عدم رضاك عن شوارع عمان اللي ما بتساعد عالسرعه , خصوصاً اذا كانت سياره أبوك لادا سمارالا تعيش في وهم, و تخلي جسدك هوون و عقلك غاد و تستنى الساعه اللي ترجع فيها غاد عشان ترجع لسواليفك القديمه لا تروح عالمطاعم و تفكر كل بنت بتشوفها بتحكي روسي لأنه في بنات كتير بروحوا عالمطاعم عشان الطعام و ليس لحاجات أخرى و دايما تذكرالمسكين اللي بصحى من الفجر عشان يدعيلك في الصلاة و بكل صلاه الله يوفقك يا ابني و ينور لك طريقك و المسكينه اللي بتتنهد و بتدمّع كل ما انجابت سيرتك و بتدعي اليوم اللي تشوفك فيه مره ثانيه واخوانك اللي بستنّوك بالساعه و الدقيقه, مش مشان الهدايا زي ما بتفكر, بس عشان يشوفوك و يتطمنوا عليك و صحابك اللي عشت معهم أحلى أيام عمرك و بتذكروك من أيام ما كنت تريّل و ما بيفكروا في يوم من الأيام انهم يحسدوك أو يغاروا منك زي ما انت حاطط في مخك و في الأول و الأخير و عشان تجنّب حالك كل هالسواليف: لا تنسى ذكر الله &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;اعذروني لصراحتي, و لكن أقول بما أرى و أتكلم بما أسمع , و لا أخاف في الحق لومة لائم و انها لتذكره علها تنفع المؤمنين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-8160623733308157876?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/8160623733308157876/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=8160623733308157876' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/8160623733308157876'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/8160623733308157876'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_2857.html' title='اذا هيك حالتك في الغربة ارجع أحسلك'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-2244071491803172769</id><published>2006-12-16T13:41:00.001+02:00</published><updated>2006-12-16T13:41:48.386+02:00</updated><title type='text'>زعفران</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;سلامات&lt;br /&gt;زي ما الكل بعرف انا الايام هاي عايش لحالي و اهلي مسافرين&lt;br /&gt;و الوضع انه اخواني بعزموني عالغدا مرات عشان ما في حدا يطبخلي او بطبخ لحالي في الغالب&lt;br /&gt;المهم هي آخر نهفه صارت معاي قبل سويعات&lt;br /&gt;عازمني اخوي و اتصل معاي عشان يأكد علي. انا سألته من باب المجامله بدك اشي و لا سمعت مرته بتنادي بتحكيله خليه يجيبلنا زعفران&lt;br /&gt;و لا شو بدكوا ب طوله السيرة رحت عالسوق و نزلت عالعطار و دخلت بقوه و ثقة&lt;br /&gt;مرحبا ابو مهند&lt;br /&gt;اهلين حبيبي&lt;br /&gt;عندك زعفران&lt;br /&gt;عندي اه قديش بدك؟؟&lt;br /&gt;حطّلك كيلو&lt;br /&gt;الزلمه انهبل, و لا بقوللي قديش مره ثانيه؟&lt;br /&gt;قلتله كيلو كيلو بلاش ينقص و نلتحق&lt;br /&gt;حبيبي ما فيش عندي كيلو&lt;br /&gt;ليش من غير شر يا ابو مهند سلامة قيمتك محل ما شالله طويل عريض فش عندك كيلو زعفران؟&lt;br /&gt;لا والله من وينلي كيلو&lt;br /&gt;طيب لعاد خليني اشوف جارك&lt;br /&gt;رحت عالعطار التاني&lt;br /&gt;عندك زعفران معلم&lt;br /&gt;عندي&lt;br /&gt;وزنلك كيلو طيب&lt;br /&gt;الزلمه فرط من الضحك: كيلو؟؟&lt;br /&gt;اه كيلو عمرك ما بعت كيلو زعفران؟&lt;br /&gt;لا والله, طيب انت بتعرف قديش الكيلو؟؟&lt;br /&gt;لا والله قديش؟؟&lt;br /&gt;معك من 500-700 دينار&lt;br /&gt;انا بلعت ريقي: ول شو هادا كاين دهب؟؟&lt;br /&gt;متأكد انك بدك زعفران؟؟&lt;br /&gt;طبعا في المرحله هاي انا صار همي الوحيد اغطي ع تياستي و الاقي اي حجه&lt;br /&gt;مش عارف والله فرجيني ياه لو سمحت&lt;br /&gt;فرجاني ياه و حكيتله لا والله شكلي مخربط&lt;br /&gt;قاللي لعاد شكلك بدك كركم&lt;br /&gt;الله ينور عليك حطلك كيلو كركم شكلي انا مخربط&lt;br /&gt;اخدت الكركم المهم و رجعت ل ابو مهند&lt;br /&gt;ابو مهند اعطيني طيب ب ليره زعفران خليني اجربه و اذا عجبني برجع باخد كيلو&lt;br /&gt;و قام الزلمه اعطاني كويس ( تصغير كيس) فيه حبتين عشب احمر&lt;br /&gt;يسلمو ابو مهند&lt;br /&gt;الله معك حبيبي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-2244071491803172769?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/2244071491803172769/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=2244071491803172769' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2244071491803172769'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2244071491803172769'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_62.html' title='زعفران'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-1998042462751402283</id><published>2006-12-16T13:39:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:40:16.642+02:00</updated><title type='text'>تتبرع بدم؟؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كنت أيامها سنة رابعة جامعه و منزل ماده انجليزي 2 لازم اعمل فيها برزنتيشن لانه عليها علامات&lt;br /&gt;المهم طلعت عند اللوح بعيد عنكوا و عرفت عن حالي موستنج من كلية الهندسه, حكيت يومها عن موضوع الطيران لانه كنت ادرس ماده ايروداينمكس ايامها و مشبح فيها, الكل اعجب ب السواليف اللي حكيتها و كيف طياره وزنها 280 طن بتطير ب الهوا زي العصفور&lt;br /&gt;و انا طالع اجتني هلا, اول مره بنتبهلها و حكت لي بصير امشي معك ل سكوير العلوم, ؟ , لما وصلنا ل برج الساعه حكتلي موستنج عمرك تبرعت ب دم؟ حكيتلها لأ و ضليتني ماشي, حكتلي طيب ليش ما تتبرع؟ حكيتلها ما بدي بخاف من الابر, حكتلي طيب عشاني لانه عندي نقص 10 ساعات خدمة مجتمع و حكولي جيبي ناس يتبرعوا ب دم ل مستشفى الجامعه و بنسامحك فيهم؟ حكيتلها لأ و لا عشان حدا, ما بتبرع ب دم انا بخاف و لو الشغله عشان واحد مريض ممكن بس عشان خدمة المجتمع تبعتك لأ&lt;br /&gt;المهم كانت آخر كلمتين حكيتهم انا و هلا ل يوم التخرج مع اني انا ما بحب الزعولات و ما بسوق فيها بس هي كبرت ب راسها الشغله كيف ما رديت عليها&lt;br /&gt;لو تنعاد الايام برضو راح اسوي نفس الاشي,&lt;br /&gt;ما بتبرع ب دم, بخاف من الابر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-1998042462751402283?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/1998042462751402283/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=1998042462751402283' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1998042462751402283'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/1998042462751402283'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_6705.html' title='تتبرع بدم؟؟'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-7772926583582426763</id><published>2006-12-16T13:35:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:37:45.771+02:00</updated><title type='text'>قصة رمضانية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;مش طبيعي اللي صار&lt;br /&gt;راحت علي نومة و راح علي الفطور&lt;br /&gt;بس مش اي نومة اللي راحت علي, صلوا ع النبي ل احكيلكوا شو صار&lt;br /&gt;بلشت السولافة الساعة 12 الضهر طلعت من الشغل عشان انزل ع شارع المحطة اشتري شوية شغلات للسياره&lt;br /&gt;المهم كانت أزمه و شمس و لفيت 98% من المحلات و انا بدور ع طلبي&lt;br /&gt;خلصت اموري و تجهزت اني ارجع للبيت, تفرجت ع الساعه ف كانت 4 و نص و خمسه و كنا معزومين ع الفطور عند ناس قرايبنا&lt;br /&gt;بذكائي الخارق اكتشفت انه ازا رجعت ع البيت بدي 45 دقيقه يعني بكون ضايل للفطور اقل من ساعة ما راح الحق اسوي فيهم اشي و لا انا طالع مره تانيه عند الجماعه&lt;br /&gt;اتصلت ب ابوي حكيتله انا ما راح اقدر ارجع للبيت بلاقيكوا عند الجماعه, حكالي ولك ارجع الله بعينك بس فهمته اني ما راح الحق&lt;br /&gt;اللي صار اني شغلت السياره و وقتها تزكرت انه راحت علي صلاة الظهر, ف قررت اروح ع جامع ب الطريق عشان اقضي الظهر و اصلي العصر و بعدين انطلق&lt;br /&gt;صفيت السياره ع باب الجامع و انا اكاد افطس من التعب و رجلي مش قادرين يحملوني, توضيت و صليت الظهر ثم العصر&lt;br /&gt;هسه في المرحله هاي قررت اني اقعد في الجامع 5 دقايق بس عشان اتريح من التعب و اللف و الدوران ب الشمس اللي سويته اليوم&lt;br /&gt;ب لحظه سهيت و غفيت&lt;br /&gt;صحيت ع صوت زلمه كبير و ايد ع ضهري بحكيلي تفضل يا شب تمر هي أذن المغرب و قوم توضى عشان تصلي المغرب معنا&lt;br /&gt;طبعا انا عندي عادة اذا واحد لمسني و انا نايم بلتمس رسمي يعني بصير ارافس, ربكوا حميد لما رافست ما طبيت ب الزلمه&lt;br /&gt;هسه انا صحيت من النوم و انا مش عارف انا وين, التخمت مبدأيا و صرت اسمّي بالله بسم الله بسم الله بسم الله&lt;br /&gt;ل حد ما اكتشفت اني ب جامع ب طبربور مش متزكر شو اسمه&lt;br /&gt;مديت ايدي ع المحفظه و التلفون و لما ما لاقيتهم كنت ع وشك اصرخ بس تزكرت فجأه اني تركتهم ب السياره عشان اعرف اتوضا&lt;br /&gt;طلعت ع السياره لقيت التلفون عله 19 مكالمه مفقوده من ابوي و امي و الجيران و القرايب و عمامي اللي ب امريكا و المانيا و خواني اللي ب الخليج يعني عمره ما حلم تلفوني ييجيه هالمكالمات&lt;br /&gt;حكيت مع ايوي و سردت له القصه طبعا ما قدر يمسك حاله عن الضحك و حكالي طيب تعال خلص بخليلك اكل&lt;br /&gt;اكلت تمر و شربت مي و صليت المغرب مع جماعه و رحت عند الشبيبه&lt;br /&gt;استقبلوني استقبال حار و ما ضل حدا ب البيت او ب الحاره و على نطاق دائرة نصف قطرها 15 ميل ما ضحك علي و تخوّت علي عالموضوع&lt;br /&gt;تخيلوا البني آدم شو مسكين ؟؟ بينه و بين فقدان الذاكرة و الجنان شعره وحده&lt;br /&gt;كل واحد يدير باله ع حاله ليصير فيه اللي صار فيي , اقل ما فيها انا نمت و نسيت حالي ب جامع بلاش واحد يعملها في مكان تاني&lt;br /&gt;و السلام مسك الختام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-7772926583582426763?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/7772926583582426763/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=7772926583582426763' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7772926583582426763'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/7772926583582426763'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post_16.html' title='قصة رمضانية'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-247115633005425014</id><published>2006-12-16T13:29:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T14:36:30.317+02:00</updated><title type='text'>حكاية كل صباح</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تدور احداث هذه القصه القصيره من ساعه ما طلعت من باب دارنا في طريقي لتوصيل ولاد اختي للروضه و بعدين اكمال طريقي للعمل&lt;br /&gt;الشخوص: أنا , عون ابن اختي, توتي بنت اختي, محمد الوكيل من على اثير راديو فن اف ام&lt;br /&gt;المشهد الاول و الاخير:&lt;br /&gt;انا فاتح باب السياره الخلفي و الولاد بدهم يدخلوا&lt;br /&gt;انا: يالله يا شبيبه اطلعوا بس ما حدا يدعس عالفرش&lt;br /&gt;توتي: احنا شاطرين ما حدا بدعس عالفرش&lt;br /&gt;عون: خالو توتي دعستلك عالفرش&lt;br /&gt;أنا: طيب معلش اطلعوا هسه تأخرت&lt;br /&gt;شغلت السياره&lt;br /&gt;عون: خالو قديش الساعه؟&lt;br /&gt;انا: 8 الا 5&lt;br /&gt;عون: خالو طيب ليش انت دايمن بتتأخر؟&lt;br /&gt;انا: خالو هيك ل حتى اجهز حالي و اطلع عالشغل&lt;br /&gt;السياره تحركت&lt;br /&gt;محمد الوكيل: هل تعلم عزيزي المستمع ان حاسة التذوق عند الفراشه موجوده في سيقانها الخلفية؟؟؟&lt;br /&gt;وسيم: ولو......&lt;br /&gt;عون: خالو طيب ليش سيارتك فيها ساعه؟&lt;br /&gt;انا: كل السيارات فيها ساعه&lt;br /&gt;توتي: سيارة ابونا ما فيها ساعه عمو&lt;br /&gt;عون: اسمه خالو مش عمو&lt;br /&gt;توتي: خالو عمو&lt;br /&gt;عون: خالو طيب ليش انت دايمن بتمشي شوي شوي الصبح؟&lt;br /&gt;انا: عشان تحمى السياره يا خالو بعدين بتخرب&lt;br /&gt;انا: سكوتر هوندا الهوندا سكوتر هوندا سكوتر هوندا&lt;br /&gt;عون: انا بدي اشتري سكوتر كبير كبير اسرع من سيارتك&lt;br /&gt;انا: طيب بتخليني اسوقه؟&lt;br /&gt;عون: اه بخليك لانك صاحبي&lt;br /&gt;توتي: عمو انو اقوى الاسد و لا الحمار؟&lt;br /&gt;عون: الاسد يا هبله, مش الاسد اقوى خالو&lt;br /&gt;انا: اه الاسد يا حبيبي اقوى من الحمار&lt;br /&gt;محمد الوكيل: و هل تعلم عزيزي المستمع ايضا ان الانسان هو الكائن الحي الوحدي الذي ينام على ظهره؟&lt;br /&gt;انا: يقطعك ما احلى برادتك&lt;br /&gt;عون: خالو مع مين بتحكي؟&lt;br /&gt;انا: مع حالي يا خالو&lt;br /&gt;عون: طيب خالو انت راح تجيبنا من المدرسة اليوم؟&lt;br /&gt;انا: لأ خالو انا راح اتأخر في الشغل&lt;br /&gt;عون: طيب خالو انت ليش بتروح عالشغل؟&lt;br /&gt;انا: عشان اجيبلك شيتوس يا خالو&lt;br /&gt;توتي: عمو انا بدي شيتوس&lt;br /&gt;عون: و انا كمان&lt;br /&gt;انا: ان شالله بس ارجع من دوامي بجيبلكوا&lt;br /&gt;محمد الوكيل: بتعرف قديش سرعه الضوء يا وسيم؟ ثلتميت الف كيلومتر بالساعه.. يعني زي من هوون ل دار اميليو&lt;br /&gt;وصلنا الروضه&lt;br /&gt;انا: يالله خالو انزلوا ع مدرستكوا,, بس لا تدعسوا عالفرش و تنسوا شنتاتكوا&lt;br /&gt;عون: من بابي&lt;br /&gt;توتي: لأ من بابي&lt;br /&gt;البابين انفتحوا&lt;br /&gt;عون و توتي: باي خالو.... عمو&lt;br /&gt;نزلت الشبيبه و سكرت البواب&lt;br /&gt;انا: لا حول و لا قوة الا بالله نسيوا شنتاتهم&lt;br /&gt;فكيت حزام الامان و نزلت اخدت الشنتات&lt;br /&gt;انا: صباح الخير مس&lt;br /&gt;المس: صباح النور&lt;br /&gt;انا: نسيوا الشنتات&lt;br /&gt;المس: ههه كالعاده&lt;br /&gt;انا: يالله سلام&lt;br /&gt;طلعت بالسياره&lt;br /&gt;محمد الوكيل: سمعنا وحشتني يا وسيم هاظا ايميليوا بيظل يلعب بالكبسات والله ما هو عارف مكانهن&lt;br /&gt;وسيم: راديو فن... الوحيده التي ترافقك اينما كنت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-247115633005425014?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/247115633005425014/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=247115633005425014' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/247115633005425014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/247115633005425014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/8-5.html' title='حكاية كل صباح'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5653027480156096916.post-2570856197223505991</id><published>2006-12-16T13:26:00.000+02:00</published><updated>2006-12-16T13:28:30.521+02:00</updated><title type='text'>الضوء الأحمر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#ff0000;"&gt; &lt;br /&gt;كانت ليلة باردة جدا من ليالي شهر ديسمبر, اندسست تحت غطائي في ساعة متأخرة من الليل و أنا أشعر بتعب شديد, كانت قدماي ما زالتا كمكعب ثلجي يأبي أن ينصهر برغم محاولاتي اليائسة طلبا للدفء, حتى تعبت من فركهما ببعض متيقنا بأنه لا جدوى من ذلك, في تلك اللحظة بالذات صدح تفكيري بالغناء و وجدته يدمدم أغنيه لأم كلثوم &lt;&lt; الليل علي طال.. بين السهر و النوم&gt;&gt;, آه لم أسمع هذه الأغنية منذ زمن طويل, ترى ما الذي دفعني إلى استذكارها في هذه الساعة المتأخرة من هذه الليلة الباردة؟ لا أعتقد باني سأجد الإجابة الشافية لهذا السؤال, سيظل يؤرقني كما أرقتني غيره من الأسئلة التافهة التي تخطر في بالي كلما وضعت رأسي على مخدتي طالبا النوم.&lt;br /&gt;يجب أن أنام, يجب أن أستيقظ باكرا في الصباح فلدي الكثير من العمل لأقوم به, لا بد من أن أستيقظ فأنا شخص مشغول جدا أكاد لا أجد وقتا كافيا لأقوم بجميع الأعمال الموكولة إلي, استطردت في تفكيري و أنا ما زلت تحت غطائي الذي بدأ يشعرني بشيء من الدفء, عدت إلى تحريك قدمي رغم عملي بأنه لا فائدة.&lt;br /&gt;&lt;&lt; و الليالي تمر بي.. بين أماني و بين ظنون&gt;&gt;, كان هذا المقطع التالي من نفس الأغنية الذي جعلني أفتح عين واحدة و أنظر حولي باحثا عن جهاز الراديو ظنا مني انه لم يزل مضاء, رفعت الغطاء عن رأسي فلم أر شيئا غير الضوء الأحمر, كان ضوءا باهتا مشبعا بنوع من أنواع الهدوء و السكينة, لم أكن متفاجئاً بوجود هذا الضوء الذي قد يكون مخيفا في بعض الأحيان فقد تعودت عليه منذ صغري.&lt;br /&gt;في تلك اللحظة أحسست بأني قد وجدت ضالتي التي كنت أبحث عنها منذ زمن بعيد, وجدت الإجابة عن جميع الأسئلة التي باتت تؤرقني مؤخرا و تمنعني من النوم حتى أنني لم أعد أهتم بإجابتها بقدر اهتمامي بمعرفة مصدرها&lt;br /&gt;يا ضوئي الأحمر.. يا أنيسي في وحدتي و يا دفئي في الليالي الموحشة, ابق معي حتى الصباح لتجيب عن أسئلتي الكثيرة و المتعددة, ابق معي كي لا تدع في نفسي مجالا للشك بأنني قد فقدت عقلي أو قدمي الباردتان.&lt;br /&gt;أغمضت جفوني مرة أخرى مدركا بأنني سأنام الآن, فلم يعد لدي أعذار أخرى و يجب أن أستيقظ باكرا, فأنا بحاجة الى الراحة, و لكن هيهات فقد صاح الديك و أقبل الصباح حاملا أسئلة جديدة سأظل أسأل نفسي عنها كلما وضعت رأسي لأنام, و لن أجد جوابا لها الا في ضوء نوّاستي الأحمر, حينها قررت الكتابة برغم انشغالي وعدت إلى تحريك قدمي رغم علمي بأنه لا فائدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5653027480156096916-2570856197223505991?l=mustangthoughts.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/feeds/2570856197223505991/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5653027480156096916&amp;postID=2570856197223505991' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2570856197223505991'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5653027480156096916/posts/default/2570856197223505991'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://mustangthoughts.blogspot.com/2006/12/blog-post.html' title='الضوء الأحمر'/><author><name>Mustang Man</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15887574520146341214</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
